عاجل

مع استئناف البنوك القبرصية عملها، تعددت طوابير العملاء أمام فروع البنوك في العاصمة نيقوسيا، دون أن يتمكن كثيرون من تسلم البعض من أموالهم.

وتمت إعادة فتح البنوك وسط إجراءات أمنية مكثفة.

وتقول هذه المرأة المرافقة لوالدتها:
“الأمور ليست على ما يرام، إنها لم تحصل على أموالها، أرادت تصريف إحدى سنداتها لكنها لم تحصل على مال، وعليها أن تنتظر منحتها”.

وتقول الأم:
“تعيش ابنتي معي وليس لي مصدر آخر للدخل، فلتسمع الحكومة ذلك”.

فترد البنت:
“ليس لها مصدر للدخل فكيف ستعيش؟”.

وتضيف الأم:

“كيف يمكنني العيش؟”.

ولم يحل انتشار عناصر الأمن والشرطة أمام البنوك دون حالة الازدحام الشديد.

ويقول رجل متقاعد:
“أنا متقاعد ويقولون إن الراتب لم ينزل بعد، وإدراة التقاعد تقول ربما يكون ذلك غدا، وراتبي هو كل ما أملك”.

ويقول أحد العملاء الذي خرج للتو من البنك:

“ثلاثمائة يورو هو كل ما أستطيع أن أسبحه في اليوم، لماذا؟ فهذه أموالي، كيف سيتسنى لي أن أدفع مقابل الإيجار والكهرباء ، وهم يقولون لي إنني لا أستطيع أن أسحب سوى ثلاثمائة يورو من مالي الخاص؟ علي أن آتي يوميا؟ هذا ليس معقولا!”.