عاجل

تقرأ الآن:

إرجاء محاكمة عميد كلية آداب منوبة حبيب القزدغلي


تونس

إرجاء محاكمة عميد كلية آداب منوبة حبيب القزدغلي

ارجأت محكمة تونسية الخميس الى الرابع من نيسان/ابريل القادم النظر في قضية حبيب القزدغلي عميد كلية الآداب والفنون والإنسانيات بولاية منوبة (شمال شرق) المتهم بصفع طالبة اسلامية منقبة في محاكمة تعكس صراعا بين الاسلاميين والعلمانيين في البلاد. وأعلنت محكمة منوبة الابتدائية ارجاء البت في القضية بسبب دخول قضاة المحكمة في اضراب دعت اليه “نقابة القضاة” التي تطالب باحداث هيئة مستقلة تشرف على شؤون القضاء في تونس بدلا عن وزارة العدل. وتجمع المئات من الاساتذة الجامعيين والمثقفين والطلاب امام مقر المحكمة لمناصرة العميد. وتنظر المحكمة في القضية منذ الخامس من تموز/يوليو 2012. وقد اجلتها مرات عدة، بعد أن اقامت طالبة منقبة تدعى ايمان بروحة دعوى قضائية ضد العميد اتهمته فيها بصفعها.
وفي حديث لقناة يورونيوز على هامش معرض الكتاب الذي أقيم في باريس وعرض فيه العميد القزدعلي كتابه عن هذه الواقعة باللغة الفرنسية بعنوان: يوميات منوبستان قال: إن ناشطين في الحركة السلفية كانوا قد دخلوا الجامعة عنوة وعاثوا فسادا في مكتبه بعد أن رفض مطالبهم التي تتمثل في مجموعة من الإجراءات طلبت منه وهي: – إجبار فتيات الجامعة على وضع النقاب. – فصل الذكور عن الإناث في الفصول الدراسية – تدريس البنات من قبل مدرسة أنثى ومنع الذكور من تدريس الإناث، والعكس ايضا بالنسبة للذكور فلا يجوز أن تدرسهم أنثى. – بناء مسجد في الحرم الجامعي وإجبار الطلبة على إقامة الصلوات.
وقد رفض القزدعلي هذه المطالب وقال إن الجامعة التونسية تتمسك بالمباديء العلمانية التحررية ولايمكن أن تطبق مثل هذه الإجراءات ما حدا بإحدى الفتيات باتهامه بصفعها ورفع دعوة قضائية ضده وقال القزذغلي إنه “تم افتعال شهادة طبية (قال فيها طبيب ان خد الفتاة يحمل اثار صفع) ما سمح باحالة المسألة الى القضاء”. وطالب بتطبيق الفصل التاسع من “قانون الوظيفة العمومية” الذي ينص على تكفل الدولة بحماية الموظفين الذين يتعرضون للاعتداء أثناء مباشرتهم لوظائفهم وعلى تتبع المعتدين قضائيا.