عاجل

في جلسة عقدت في كراتشي، مدد القضاء الباكستاني فترة إفراج بكفالة عن الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف،
المشتبه في تورطه في عمليتي اغتيال وإقالة قضاة.

وفيما ردد أشخاص عبارات معادية ضد مشرف، تعرض الرئيس الباكستاني السابق إلى الرشق بحذاء، لم يصبه في النهاية.

وقد أمهلت المحكمة مشرف اسبوعين لانتهاء الافراج عنه في قضية القضاة المقالين، وثلاثة أسابيع في قضية الاغتيالين. ويقول محمد صديق ميرزا محامي مشرف:

“لقد حدد طلب كفالتين، الأولى تتعلق بقضية بنازير بوتو لدى محكمة لمكافحة الارهاب في روالبندي، والثانية في محكمة لمكافحة الارهاب في كويتا. وفي كلتا الحالتين منحه القضاة واحدا وعشرين يوما، ليلجأ إلى المحكمتين المعنيتين بهدف الحصول على كفالة دائمة منهما”.

وقد عاد مشرف نهاية الأسبوع الماضي إلى بلاده بعد أربع سنوات قضاها في المنفى، ليشارك في انتخابات أيار/مايو المقبل التشريعية، تحت لواء حزب “رابطة كل باكستان المسلم“، الذي أسسه في المنفى.

وكان مشرف استقال من منصبه عام ألفين وثمانية، وهو متهم في ثلاث قضايا، هي اغتيال القيادي الانفصالي أكبر بوغتي، وبنازير بوتو، وإقالة قضاة بغير حق.