عاجل

عشية الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الأرض في فلسطين، تشابك محتجون فلسطينيون ونشطاء أجانب مع جنود إسرائيليين في الضفة الغربية بالقرب من مدينة الخليل، حيث المخاطر كبيرة من أن تقتطع مناطق إضافية من الضفة، بغية مواصلة إسرائيل إقامة جدار العزل، ومستوطنات عليها.

الجنود الاسرائيليون واجهوا المظاهرة بإطلاق الغازات المسيلة للدموع، واعتقلوا عددا من المحتجين.

وكانت اشتباكات يوم الجمعة اندلعت عندما أراد المحتجون عبور أحد الطرقات في منطقة فلسطينية تشكل نحو ستين في المائة من الضفة الغربية، تسيطر عليها اسرائيل.

ويعتبر الفلسطينيون أن ضم اسرائيل لأراضيهم محاولة لتغيير التركيبة الديمغرافية في الجليل، لفرض أغلبية من اليهود في المنطقة.

ويحيي الفلسطينيون ونشطاء دوليون الذكرى منذ عام ستة وسبعين، عندما اعلنت الحكومة الاسرائيلية مصادرة أراضي الفلسطينيين في منطقة الجليل خاصة، ورد الفلسطينيون بشن إضراب شامل حينها، ومسيرات كبيرة.