عاجل

يبدو ان براءة الأطفال هي الضحية الجديدة للحرب المستعرة في سوريا منذ اكثر من عامين خاصة مع انتشار مشاهد وصور اطفال في اعمار الزهور يحملون الأسلحة ويرتدون السترات المضادة للرصاص للمشاركة في العمليات القتالية إقتضاءً بذويهم المنخرطين في المعارك منذ عدة اشهر.

اما بالنسبة لنسمة الطفلة البالغة من العمر اثني عشر عاما فصوتها العذب هو سلاحها الذي قررت ان ترفعه في وجه قوات النظام لتؤزر به مقاتلي المعارضة.

فنسمة التي تقدمت المظاهرات المطالبة باسقاط نظام الأسد في مدينة حلب منشدةً الأغاني الثورية، باتت اليوم وبتوجيهات من القادة الميدانين في الجيش الحر تزور المواقع الأمامية للقتال لرفع الروح المعنوية للمقاتلين من خلال الأغاني.

الطفلة التي عُرفت في الأشهر الماضية بصوت الثورة الأصغر باتت تضع حياتها على المحك بهدف الوصول إلى مواقع المقاتلين. فها هي تتجه إلى جبهة القتال بالقرب من مطار حلب لنشد أغانيها وحث المقاتلين على التقدم في مهمة اعتبرتها حلما لها لنصرة الثورة.

موفد قناة يورونيوز إلى حلب بابلو هيرارا يقول:
“ليس كل الأطفال في سوريا يحملون الأسلحة او يحلمون بالذهاب إلى الجبهة الأمامية مثل نسمة، فلحسن الحظ لم تتمكن الحرب في سوريا من اغتيال براءة اغلبية الأطفال هنا في حلب “