عاجل

تقرأ الآن:

حليب النوق... قريبا في الأسواق الأوربية


الإمارات العربية المتحدة

حليب النوق... قريبا في الأسواق الأوربية

من أمتع اللحظات، تلك التي نتناول خلالها كوباً من الحليب أو حليباً بالقهوة. نحن في دبي حيث يقدم هذا المقهى حليباً من نوع خاص، إنه حليب النوق. قاعدة جميع المشروبات في هذا المقهى هي حليب النوق الذي يتناول بكثرة في هذه المنطقة. هذه الشابة تقول: “ حليب الجمل مفيد جداً يذكرنا بموروث اجدادنا، أنا لا أحب شربه كثيراً ولكنه مفيد فقد ذكر في القرآن الكريم”.

هذا المقهى حديث العهد وقد افتتح مؤخراً من طرف مصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته “ كاميليشيوس“، وعلى ما يبدو، فهو الأول ضمن سلسلة طويلة من المقاهي عبر العالم.

“ إنه حلو المذاق، ولكن ليس كثيراً، إنه منعش ومختلف تماماً“، يقول هذا السيد.

“ قهوتي لذيذة، ولم أكن أعلم أنها تحتوي على حليب النوق“، تضيف هذه السيدة.

في هذه المزرعة المتطورة في دبي، يتم التخطيط لتوسيع نشاط إنتاج وتسويق حليب النوق على المستوى العالمي. الشركة تنتج حليب النوق منذ عشر سنوات وتضم ثلاث آلاف ناقة. المسؤولون يرغبون في مضاعفة العدد وتنويع الإنتاج بين الحليب والزبدة والجبن. خاصة وأنّ فوائد حليب النوق معروفة هنا منذ عدة قرون.

“ إنه يساعد على الهضم، وغني بالفيتامينات وقليل الدهون مقارنة مع حليب البقر. وهو يساعد مثلا في علاج داء السل، والدراسات تؤكد أن لديه الصفات المضادة للفيروسات، ويمكن أن يقاوم بعض الفيروسات “، يؤكد هذا السيد.

حسب الإحصاءات التي أجراها الخبراء، فعدد النوق أقل بعشر مرات من عدد الأبقار عبر العالم. إنتاج حليب النوق قد يتركز في خمسة عشر بلداً ومن الممكن أن تصبح الصومال أكبر منتج، تليها المملكة العربية السعودية. ومن المنتظر أن يغزو حليب النوق العديد من الأسواق.

مصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته “كاميليشيوس” ليس المنافس الوحيد في هذا المجال، فمنذ أن أعطى الاتحاد الأوربي الضوء الأخضر لإستيراد حليب النوق، أعرب مستثمرو القطاع عن رغبتهم في دخول عالم المنافسة.

“ علينا إقناع الجمهور العريض في باريس ولندن، ثمّ سيول واليابان. السوق اليابانية مهتمة جداً تماما مثل السوق الصينية. الأسواق الآسيوية مهتمة بحليب النوق“، يقول هذا المسؤول.

حليب النوق سيعرض للبيع في المراكز التجارية الأوربية إبتداءً من هذا الصيف.