عاجل

تقرأ الآن:

إنفلونزا الطيور تعود من شنغهاي بمواصفات مثيرة للانشغال


الصين

إنفلونزا الطيور تعود من شنغهاي بمواصفات مثيرة للانشغال

انشغال في الأوساط الصحية الصينية من إمكانية تحول فيروس إنفلونزا الطيور إلى فيروس قابل للانتقال عبْر البشر وهو ما لم يحدث حتى اليوم ولم يُسجَّل انتقاله سوى من الحيوان.

هذه الانشغالات تأتي في أعقاب وفاة شخصين بهذا الداء في مدينة شنغهاي الصينية مطلعَ شهر مارس/آذار بعد إصابتهما بالفيروس في نهاية شهر فبراير/شباط. أحدهما مسنٌّ في السابعة والثمانين من العمر والثاني شاب في السابعة والعشرين.
كما أصيبت امرأة بالداء ذاته في بداية شهر مارس/آذار وهي الآن في حالة صحية خطيرة.
ولم يتمكن الأطباء الصينيون من معرفة أسباب هذه الإصابات وكيفية انتقالها إلى الضحايا الثلاثة.

زهانغ دونجر أحد سكان شنغهاي يبلغ من العمر 26 عاما يعبِّر عن مخاوفه قائلا:

“صُدمتُ عندما بلغتني أخبار الإصابات بأنفلوانزا الطيور، لأننا لم نسمع عنها شيئا منذ فترة طويلة. لقد أثارت قلقي وفاة شخصين بسبب هذا الداء”.

لْيو لوجي مواطن صيني آخر من شنغهاي في الرابعة والعشرين من
العمر يقول هو الآخر:

“نحن خائفون من انتشار أوسع للفيروس بعد الذي حدث. الآن، يبدو أنه لا يمكن فعلُ أيِّ شيء ولا أحد يعرف شيئا بهذا الشـأن، ولا يمكن اتخاذ تدابير وقائية إزاءه”.

عدم وجود لقاحات للوقاية من إنفلونزا الطيور تزيد في حدة الانشغال. وكل ما يُعرَف عن هذا الدَّاء هي مظاهره التي تبدأ بارتفاع درجة حرارة المصاب يتبعها سعال حاد ليتطوَّر الأمر إلى التهاب رئوي يؤدي في غالب الأحيان إلى الوفاة.
وتبقى الصين الدولة الأكثر عُرضة لفيروس إنفلونزا الطيور لتوفرها على الأرضية الخصبة لانتقالها، فالصين تملك أكبر عدد من الدواجن في العالم وهي في حالة احتكاك مباشر بالمربين وبشكل يومي.

وقد أدى فيروس إنفلونزا الطيور إلى وفاة 360 شخصا عبْر العالم منذ ظهوره عام 2003م.