عاجل

هي المرة الأولى التي تصدر في بورما صحف خاصة، منذ نحو خمسة عقود.

بعض عناوين الصحف الجديدة ينتظر أن تلبي رغبات السكان، ب بالمعلومات، بعد تحرير القطاع على ما يبدو من القيود، في بلد بدأت الاصلاحات السياسية تعيد رسم أطر قطاع الاعلام تدريجيا.

ويقول رئيس تحرير صحيفة كين مونغ لي:
“تنتهي الرخصة الخاصة بالصحيفة في الثلاثين من شهر يونيو، وأحتاج إلى تمديدها بعد ذلك. وإذا توجب علي فعل ذلك فهذه ليست بحرية للصحافة، ولكنني لا أعتقد أن رئيسنا أرادها أن تكون بهذه الحال”.

“ذو فويس ديلي” هي إحدى العناوين التي نفدت قبل غيرها من أحد شوارع رانغون. ويقول سائق سيارة أجرة:

“الصحف الخاصة هي أكثر انفتاحا من الصحف الحكومية، وهذا جيد”.

ورغم هذا التطورفإن التغيير وصف بأنه “ثورة ورق“، من جانب احدى المنظمات الدولية، إذ أن القوانين السابقة لم تستبدل بعد.