عاجل

رد عسكري قوي وسريع هو ما توعدت به رئيسة كوريا الجنوبية “ بارك غوين هي” ضد كوريا الشمالية، في حال أي استفزاز من بيونغ يانغ، وذلك فضلا عن العواقب السياسية.

ويأتي الاعلان من جانب سيول بعد يومين من إعلان بيونغ يانغ حالة الحرب ضد جارتها الجنوبية وتهديدها بمهاجمة الولايات المتحدة، التي أرسلت طائرات مقاتلة “شبح” من طراز “أف22” التي لا يرصدها الرادار، تأكيدا منها على الدفاع عن سيول.

في الأثناء ظلت المنطقة الحدودية بين البلدين مفتوحة أمام الكوريين الجنوبين ليلتحقوا بموقع “كيسونغ” الصناعي المشترك، رغم تهديد كوريا الشمالية باغلاقه.

ويقول أحد العاملين في المصنع:
“أشعر بالقلق شيئا ما…أنا متوتر ولكن ما عساي أفعل، علي أن أذهب للعمل”.

ويقول عامل آخر:
“حتى وإن تقرر إغلاق المصنع، فإنني آمل أن يستطيع عمالنا العودة إلى بيوتهم، وألا يتم اعتقالهم”.

ويرى كوريون جنوبيون أن الشمال ترك المنطقة الصناعية مفتوحة، كإشارة على أن بيونغ يانغ لا تريد أن تعرض مصدر حصولها على العملة الاجنبية للخطر.

ويعد البلدان تقنيا في حالة حرب، منذ المواجهة العسكرية بينهما بداية الخمسينات.