عاجل

تقرأ الآن:

الإتحاد الأوربي: هل ستفرض القيود على مكافآت المصرفيين؟


أوروبا

الإتحاد الأوربي: هل ستفرض القيود على مكافآت المصرفيين؟

موجة الغضب أمتدت إلى أروقة السلطة. بعد الأزمة المالية، القي باللوم على ارتفاع مكافآت بعض كبار المصارف العالمية الكبيرة . السياسييون بدأوا حملة ضد الملايين من اليوروهات التي تدفع لهؤلاء المضاربين.
الكثير يعتقد أن على البنوك المساهمة في الإنقاذ ووضع حد لمكافآت موظفيها التي ساهمت بتغذية إشعال السوق المالية إلى حد الانهيار القريب. موظفو البنوك هم ايضا طالبوا بفرض الحدود.
الناخبون السويسريون وافقوا في استفتاء اجري مؤخراً على إجراء كهذا. بلا شك، انهم صوتوا بسبب ردة الفعل على التجاوزات التي أدت إلى الأزمة وفقدان العديد من الوظائف.
هذا الشعور بدأ يظهر في أوروبا ايضاً . هناك مطالب بفرض ضريبة على المعاملات المالية لامساهمة في عمليات الإنقاذ في المستقبل.
لكن هل بامكان الإتحاد الأوربي فرض هذه التدابير دون فقدان المنافسيين الإقتصاديين الذين لا يوافقون على مبادرة كهذه؟ كم منهم سيختار الرحيل إلى سنغافورة؟

للإجابة على هذه السئلة، ضيوف ذي نيت وورك ، من البرلمان الأوروبي في بروكسل هم: كاريل لانوو ، رئيس مركز دراسات السياسة الأوروبية، وأوتمار كاراس، نائب الرئيس والمقرر لقانون الحد من مكافآت المصرفيين. وعضو في مجموعة حزب الشعب الأوربي ، ومن يورونيوز في بروكسل:غيدو رافويت، الرئيس التنفيذي لاتحاد المصارف الأوروبية.