عاجل

تقرأ الآن:

الإبداع السينمائي في اليونان يخفف من إحباطها الإقتصادي


ثقافة

الإبداع السينمائي في اليونان يخفف من إحباطها الإقتصادي

إطلاق المهرجان السنوي الرابع لتوزيع الجوائز على أفضل الأفلام اليونانية في مركز أوناسيس الثقافي في أثينا. فيلم“ولد يأكل طعام العصافير” من إخراج إيكتوراس ليغيسوس حاز على جائزة أفضل تصوير.

الفيلم تدور قصته حول “يورغوس“، شاب بعمر الثلاثة والعشرين يصارع الجوع ويسعى للحفاظ على كرامته وعلى طائره.

الممثلة المسرحية والسينمائية أماليا موتوسي فازت بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم “هارا” أو فرح بالعربية.

فرح هو اسم الشخصية البطلة في الفيلم الذي يبدأ بخروجها من المستشفى مع طفل رضيع. مشاهد وموسيقى تنقل الحاضرين إلى مشاعر وعطف الأمومة لحين الإعلان عن خطف طفل رضيع، وعندها تسعى فرح بكل الوسائل إلى الإحتفاظ بالطفل الرضيع. أما جائزة أفضل مخرج، فكانت من نصيب ثانوس أناستابولوس عن فيلم “الإبنة”. الفيلم يروي قصة مراهقة تتتلقى خبر اختفاء والدها للهروب من دفع ديونه. الفتاة تقوم بخطف ابن شريك والدها في العمل، الذي تعتبره السبب الرئيسي لإفلاس والدها.

مديرة المهرجان كاتيرينا إيفانغيلاكو كانت راضية عن مستوى الأفلام، وقالت: “هنالك أفلام خيالية وأفلام وثائقية جيدة، ينبغي القول إنها كانت سنة ممتازة للأفلام الوثائقية في اليونان. والأفلام القصيرة لاقت نجاحا باهرا، ينبغي أن نفتخر بجميع الأفلام، لأنها أثبتت أنها عالية المستوى عبر المشاركة في مهرجانات عالمية”.

فيلم جيس تلقى ست جوائز عن فئة الأدوار الثنائية وهو يروي قصة طفل يدعى جيس يشهد على مجزرة تودي بحياة والديه، ليقع بعد ذلك بيد عصابة تصدر الأطفال للحصول على أرباح. جيس ينتهي به الأمر في أثينا كمتسول.

مراسل يورونيوز في أثينا يورغوس ميتروبولوس قال: “على الرغم من الوضع المالي السيئ والظروف الإقتصادية الصعبة في اليونان، فإن إنتاجها السينمائي كان جيدا جدا، ما يودي برسالة أمل لصناعة السينما اليونانية، عام ألفين وثلاثة عشر سيشهد مزيدا من التقدم، إذ يتم التحضير لإنتاجات جديدة”.

اختيار المحرر

المقال المقبل
أحدث أفلام الرعب في مهرجان "واندركون" بسان فرانسيسكو

ثقافة

أحدث أفلام الرعب في مهرجان "واندركون" بسان فرانسيسكو