عاجل

المعارضة الأوكرانية تتمكن من شلّ المناقشات في البرلمان، ما إضطر الأغلبية النيابية المتمثلة في حزب الأقاليم، وحلفائه الشيوعيين إلى اللجوء إلى مبنى محاذٍ للبرلمان لمواصلة التصويت على جملة من القوانين، في إجراء وصفه بعض أقطاب المعارضة بالإنقلاب المستوحى من النظام السوفييتي. جوهر الخلاف يكمن في مطالبة المعارضة الأوكرانـية بتحديد موعد لتنظيم انتخابات لرئيس بلدية العاصمة كييف. الناطق بإسم البرلمان الأوكراني قال: “ النواب المتواجدون هنا يشددون على أنهم يشكلون الأغلبية الدستورية، وبالنظر إلى القانون، أعلن إفتتاح الجلسة”.

منصب رئيس بلدية كييف شاغر منذ حزيران-يونيو من العام الماضي. وتتهم المعارضة التي تحظى بدعم كبير في كييف النواب المقربين من الحكومة برفض تحديد موعد هذه الانتخابات تخوفا من خسارتها.
أحزاب المعارضة نددت بإستخدام الأغلبية للقوة لفرض آرائها. وقد حاول بعض النواب المعارضين الدخول إلى المبنى مطالبين بحقهم في المشاركة في الجلسات البرلمانية، لكنهم واجهوا رفضاً من طرف الأغلبية، القريبة من الحكومة.

“ هذه الأحداث تؤكد أنّ العملية الديمقراطية في وضع سيء وأنّ الأزمة الدستورية تزداد تفاقماً وهذه الأمور قد تؤدي إلى حل البرلمان“، تقول مراسلة يورونيوز في كييف.