عاجل

المدعي العام البرازيلي يفتح تحقيقا بشأن مزاعم تورط الرئيس السابق لولا دا سيلفيا في مخطط شراء أصوات داخل مجلسي النواب والشيوخ البرازيليين.

القرار يأتي بعد اعتراف رجل الأعمال ماركوس فاليربو المحكوم عليه بالسجن 40 عاما في القضية ذاتها والذي عمل عن كثب مع حزب العمال المنتمي إليه دا سيلفا بمعرفة الأخير بالمخطط وتلقيه أموالا منه.

ونفي الرئيس البرازيلي السابق مرارا علمه بالمخطط الذي عرف باسم فضيحة “مينسال” وذلك رغم إدانة عدد من مساعديه بالتورط فيه.

وتعود جذور القضية إلى عام 2005 حيث يعتقد أن حزب العمال دفع أموالا إلى أعضاء في الكونغرس البرازيلي لدعم الاجندة التشريعية للحكومة.