عاجل

تقرأ الآن:

"غجر روما" في اوروبا عاشوا أفضل ايام الشيوعية


أوروبا

"غجر روما" في اوروبا عاشوا أفضل ايام الشيوعية

ستة ملايين من غجر روما يعيشون في الاتحاد الاوروبي ويتعرضون لتمييز متزايد ضدهم كما تقول منظمة العفو الدولية، التي أطلقت يوما عالميا لدعم قضيتهم على المستوى الاوروبي.

نيكولاس بيغر، مدير المنظمة في اوروبا، يقول: “للاسف حال غجر روما لا يتحسن، بعض الجهود بذلت على المستوى الاوروبي لكن الدول الاوروبية لا تفعل ما يغير الاوضاع على الارض”.

غجر روما يفتقدون لللتعليم، فواحد من بين سبعة أطفال فقط في هذا المجتمع يكملون تعليمهم بعد المرحلة الابتدائية. طردوا من مخيمات لهم في فرنسا وايطاليا وبلدان اخرى، رغم كونهم يعيشون في ظروف تفتقد للخدمات الرئيسية. هذا وغيره يجعلهم أكبر أقليات اوروبا واكثرها تعرضا للتمييز.

كلاوديا غريتا، أحد ممثليهم، تقول: “غجر روما يتعرضون للتمييز في كل مكان. في الباص وفي الشارع. لا يحصلون على عمل ويعانون من التمييز في المدارس”.

المفارقة أن غجر روما كانوا يعيشون ظروفا أفضل في ظل الحكومات الشيوعية في اوروبا، واوضاعهم تتدهور منذ سقوطها. هذا ما يؤكده هنري شكلونا، مراقب قضيتهم في مجلس اوروبا، ويضيف :“غجر روما فقدوا وظائفهم بعد افلاس المصانع التي عملوا فيها. لا يمكنهم دفع الايجار لذلك طرودا وبنوا تجمعات عشوائية بعدما فقدوا كل شيء بسبب التغيرات السياسية”.