عاجل

دخول الرئيس الأمريكي باراك أوباما في المعركة حول الميزانية من خلال تقديم ما يعتقد أنه اقتراح الحل الوسط، لم يلق آذاناً صاغية من قبل صقور الحزب الجمهوري. خطوة أوباما باتت تصنف من قبل المراقبين في الولايات المتحدة أنها تأتي في سياق نمط جديد من السياسة في الولايات المتحدة لم تعتد عليه.
هذا النمط الجديد في السياسة الداخلية الأميركية، بدأ اعتماده بعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد عام 2008 ، نمطية جديدة في التعاطي مع الاستحقاقات الدستورية، بات يتم التعاطي معها كما لو أن الاقتصاد فرض نهجه على السياسة.
فعلى الرغم من ان البلاد تعيش في عين الأزمة غير أن المناعة التي باتت في الأسواق يؤمل منها أن تدوم لأن الميزانية أمر لا بد ان يتم.

وقد أشار مراسل يورونيوز من واشنطن، “في الوقت الراهن، لا تلوح في الأفق مشاريع تحتم إنشاء لجنة موحدة من البرلمان ومن مجلس الشيوخ. الجانبان يواصلان مناقشة هذا الاحتمال. المصادر المطلعة من حزب الرئيس تقول بأن الأمل بالمصالحة قوي. في نهاية المطاف مشروع أوباما للميزانية قد يدفع الحزبين نحو الإتفاق. “