عاجل

تقرأ الآن:

جاكي روبنسون، قصة تحدي لأول أمريكي أسود في لعبة البيسبول


ثقافة

جاكي روبنسون، قصة تحدي لأول أمريكي أسود في لعبة البيسبول

“إثنان وأربعون” فيلم يعود بنا إلى أواخر أربعينيات القرن الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية ليروي لنا قصة جاكي روبنسون، أول أمريكي أسود يلعب في دوري أبطال كرة القاعدة أو(البيسبول) ضمن فريق بروكلين دودجرز.

القميص الذي يحمل رقم اثنين وأربعين كان من نصيب الممثل شادويك بوسيمان الذي يقول:“في نفس الوقت تقريبا الذي كنت اسمع فيه عن مارتن لوثر كينغ كنت أسمع أيضا عن جاكي روبنسون فالإسمان يتلازمان عند الحديث عن الحقوق المدنية.
لقد حمل المشعل لوحدة ولمدة طويلة قبل ان يلتحق به آخرون ليساعدوه في مواجهة التمييز العنصري. وأعتقد أن ما بدأه لم يتم الإنتهاء منه بعد، العنصرية لم تنتف تماما من مجتمعنا لذلك يجب مواصلة الكفاح.”

أعضاء فريق البيسبول بروكلين دودغرز عاملوا جاكي معاملة سيئة وصلت في أحيان كثيرة إلى الإحتقار والإهانة وحتى العنف المادي. النجم الأمريكي فورد هاريسون تقمص دور برانش ريكي رئيس فريق بروكلين دودغرز الذي كسر القاعدة وخالف العرف ووظف لاعبا اسود في فريقه لكنه اشترط عليه عدم الإنفعال وعدم الرد على أي تصرف عنصري من زملائه.
قبل جاكي على مضض واضعا نصب عينه التميزو وهو ما كان له.

يقول فورد هارسون بهدا الخصوص:” لقد انتصرنا، وغيرنا أشياء عديدة، واعترفنا أن هناك شيئا خاطئا كان يحدث.
بفضل التزام وجرأة هذين الرجلين، تطورت أشياء كثيرة ولكن كان يجب القيام بمجهودات كبيرة لإحداث تغييرات. لو لم يحدث هذا التغيير في لعبة البيسبول
لتطلبت مسألة الحقوق المدينة في مجتمعنا وقتا أطول لتتطور.”

في عام 1962 أُدخل روبنسون قاعة مشاهير البيسبول، كأول لاعب أسود يتم تكريمه بهذه الطريقة. بعد مسيرة رياضية حافلة بالإنتصارات استمر في الكفاح من أجل المساواة العرقية، ورفع صوته عالياً دفاعاً عن الحقوق المدنية،
فيلم “اثنان وأربعون” يعرض حاليا في قاعات السينما الأمريكية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"داس فوخن آند" أوعطلة نهاية أسبوع للكشف عن سر يؤرق أحد المتهمين بالإرهاب

ثقافة

"داس فوخن آند" أوعطلة نهاية أسبوع للكشف عن سر يؤرق أحد المتهمين بالإرهاب