عاجل

تقرأ الآن:

التعامل مع الفشل


learning world

التعامل مع الفشل

وفقا لمنظمة التعاون والتنمية هناك طالب من بين خمسة طلاب يتسربون من المدارس. من المسؤول ؟ وما هي الحلول لإعادتهم إلى الفصول الدراسية؟ هناك العديد من المبادرات …

في بعض الأحيان، الذكاء والحصول على درجات جيدة لا يعني عدم التسرب من المدرسة . ضغط الطلاب الآخرين يمكن أن يكون سبباً ايضاً. لكن مغادرة المدرسة لفترة طويلة
لا يمنع من القيام
بدورات تدريبية ؟ هذا ما اثبتته شابتة فرنسي في فرنسا

فرنسا: العودة إلى المدرسة

جنيفر واحدة من بين مئتي ألف طالب في فرنسا، تركت المدرسة هي ايضا . كانت طالبة جيدة بيد أن كل شي تغير في السنة الأولى من الدراسة الثانوية حيث كانت تتعلم الخياطة . انها تعرضت
إلى مضايقات عدد من الطالبات.
بعد أن أمضت أسبوعاً في البيت تذرف الدموع، جنيفر ايقنت بضرورة التصرف . فذهبت إلى مكتب العمل حيث التقت بخبيرة اقترحت عليها القيام بدورة تدريبية. انها تحب العمل مع الأطفال. وهذا ما تتدرب عليه الآن.
بعد عام ونصف العام من الإنقطاع عن المدرسة، جنيفر تؤكد بان الذكريات المؤلمة لا زالت في الذاكرة. انها تنصح الذين في حالتها بضرورة التصرف قبل التخلي عن الدراسة. لنها تقول: “حاولوا التحدث مع المسؤول وترتيب الأمور والإستمرار إن كانت لديكم الرغبة في هذا. وعدم الاستماع الى الاخرين.”

إعادة الثقة بالنفس

تشجيع الطلاب على العمل للحصول على تجارب مهنية شئ مهم . لكن هل يجب إصلاح النظام من الداخل وإعادة النظر في طريقة التعامل مع الفشل المدرسي؟ هل يجب التركيز على نقاط القوة بدلا من نقاط الضعف؟ الخبير الفرنسي جويل بونامي من ؤسسة الأقاليم الأوروبية للأبحاث في مجال التعليم والتدريب يقول“المهم في هذه الحالة هو الشعور المفاجئ بالضياع في المدرسة وعدم الإحساس بالفائدة من الوجود فيها. لكننا أعطيناها فرصة، وجدت شيئا آخر، استقبلناها في مكان آخر. لكن هناك إجراء مهم جدا خاصة في اسبانيا هو عملية التشخيص. هذا يعني انه حين نتعامل مع شاب لا نبحث معه نقاط ضعفه والمهارات التي يفتقر إليها. بل على العكس من هذا، مساعدته لتعيين نقاط القوة لديه.
إعادة زرع الثقة بالنفس واحترام الذات والتمكن من إيجاد الخيارات أمور ضرورية جدا. “

http://www.freref.eu

جنوب افريقيا: عدم فقدان الأمل

وفقا لتقارير حديثة في دافوس، جنوب أفريقيا تحتل المرتبة 133 من بين 142 دولة من حيث جودة التعليم . هذا يعني أن الكثير من الطلاب يتسربون من المدرسة بسبب سوء الخدمات التعليمية. لكن يجب عدم فقدان الأمل. الأمريكية مولي بانك قامت بفيلم وثائقي عن المدارس التي تناضل من اجل النجاح. انها عملت لمدة عام كامل في 14 مدرسة في جنوب أفريقيا. تحدثت إلى الطلاب والمعلمين والإداريين للحصول من بعد على نظرتها الخاصة بنظام يحاول
التغيير. تقول:” في جنوب أفريقيا هناك حديث دائم عن الأزمة في التعليم، عن تعليم هؤلاء الأطفال. كل ما آمل هو أن يُظهر هذا الفيلم الوثائقي الجانب الإيجابي، الأشياء الجيدة في هذه المدارس، لإعطاء الأمل
والتفاؤل إلى الأشخاص في جنوب أفريقيا . وفي نهاية المطاف لإحداث التغيير “.
هنا، لأن الفصول الدراسية مكتظة، هذا المدرسة تحاول نقل حب مهنتها إلى الطلاب.

بعض من متابعينا على شبكات التواصل الإجتماعية، يقولون إن التسرب من المدرسة من مسؤولية أولياء الأمور ايضا. شاركونا بآرائكم وتجاربكم حول هذا الموضوع.

اختيار المحرر

المقال المقبل
برامج "موك" للتعليم عن بعد: نحو ثورة في مجال مناهج التعليم العالي

learning world

برامج "موك" للتعليم عن بعد: نحو ثورة في مجال مناهج التعليم العالي