عاجل

واصل الذهب تراجعه الحاد في المعاملات الفورية هذا الإثنين إذ نزل عن ألف وأربعمائة دولاراً للأونصة الواحدة وهي المرة الأولى منذ شهر مارس-آذار للعام ألفين وأحد عشر وتعود أسباب هذا التراجع إلى المخاوف من مبيعات بنوك مركزية، وإنحسار التحفيز النقدي، في الوقت الذي سجلت فيه حيازات صناديق المؤشرات العالمية أدنى مستوياتها في أكثر من عام بالإضافة إلى قيام المستثمرين بمزيد من خفض المراكز تحت وطأة عمليات بيع كثيفة. ولدى بداية المعاملات، تراجع السعر الفوري للمعدن النفيس بستة فاصل ثلاثة بالمائة، مسجلاً ألفا وثلاثمائة وستة وثمانين دولاراً للأونصة، وهو أقل مستوى له في عامين.

المزيد عن: