عاجل

تقرأ الآن:

الحساسية الموسمية تحول ربيع المصابين بها الى كابوس


علوم وتكنولوجيا

الحساسية الموسمية تحول ربيع المصابين بها الى كابوس

بعد شتاء طويل، حل الربيع بأشعة شمسه الدافئة وجوه اللطيف،
لكن الفرح الذي يدخله هذا الفصل عادة على قلوبنا سيكون مشوبا بالخوف لدى أولئك المصابين بحساسية الربيع الموسمية الناتجة عن انتشار حبوب لقاح النباتات الدقيقة في الجو.
الأشخاص المصابون بالحساسية الموسمية، يتحول ربيعهم الى كابوس يعانون خلاله من احمرار العينين والعطس المتكرر وارتفاع درجات الحرارة رغم اسخدامهم للأدوية الوقائية.

الأطباء والمختصون يقدمون الى جانب الأدوية المخففة للحساسية نصائح ثمينة تساعد دون شك على مقاومة هذه الظاهرة الموسمية.
استمعوا معنا جيدا الى نصائح هذا الدكتور الألماني الذي يقول:” ما أنصح به هو عدم فتح النوافذ ليلا لتهوئة الغرف.
يمكن ايضا الإغتسال عند الرجوع الى المنزل وغسل الشعر جيدا للتخلص مما علق في الجسم من حبوب اللقاح وتغيير الملابس حتى نكون متأكدين أننا تخلصنا تماما من حبوب اللقاح خاصة في الليل قبل الخلود الى النوم.”

خلال الثلاثين عاما الماضية تزايدت أعداد الأشخاص المصابين بحساسية الربيع خاصة في البلدان المتقدمة، هذه الظاهرة كانت معروفة أكثر في الدول النامية وهو ما يؤدي إلى طرح عديد الفرضيات.

يضيف الدكتور المختص في الحساسية:“هناك ما يسمى فرضية النظافة أي أن جهاز المناعة لم يتم تدريبه بشكل كاف لمواجهة مسببات الحساسية وذلك قبل الولادة ومنذ وجود الإنسان في رحم أمه .
جهاز المناعة سيعتبر بعض المواد الموجودة في الهواء أو حتى في الغذاء مواد خطرة وتحفزه بالتالي لمقاومتها مما يسبب هذه الأعراض المعروفة بالحساسية.”

لكن انتبهوا البيئة النظيفة أمر جيد طبعا، لكن لا يجب ان تكون خالية تماما من البكتيريا لأن ذلك قد يزيد من الحساسية ووفقا لبعض الدراسات فإن الإستخدام المفرط لمواد التنظيف قد يأتي بنتائج عكسية ويؤدي الى مرض الربو لدى بعض الأشخاص.

اختيار المحرر

المقال المقبل
خبراء إيطاليون يفسرون للشباب أن ألعاب القمار مضيعة للوقت

علوم وتكنولوجيا

خبراء إيطاليون يفسرون للشباب أن ألعاب القمار مضيعة للوقت