عاجل

التفجيران اللذان هزا مدينة بوسطن الأمركية بعد انتهاء الماراتون وتسببا في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من مائة شخص يطرحان تساؤلات وفرضيات عديدة.

مكتب التحقيقات الفدرالي بدأ التحقيق في هجوم “ارهابي محتمل”.
فيما تبحث الشرطة في بوسطن عن رجل داكن البشرة يتحدث بلكنة أجنبية، بعد أن حاول الدخول إلى منطقة محظورة قبل خمس دقائق من الانفجار،لكن رجال الأمن منعوه.

الانفجاران وقعا بفارق ثلاث عشرة ثانية فقط وهو ما أصاب المتسابقين والجمهورالحاضر بالذعر والهلع خاصة أن سيقان أو أيدي بعض الأشخاص بترت أمام الأنظار.

يقول رجل كان شاهدا على ما حدث:“كنت أمشي عندما حدث الإنفجار الذي تبعه دخان كثيف. كان الأمر مروعا وصادما لا أجد كلاما آخر لتوصيف ما شاهدته.”

وتضيف إحدى السيدات:“كانت هناك عائلات مع أطفالها، الجميع كان يصرخ، حاولنا مغادرة المكان بأقصى سرعة فمجرد البقاء قرب العمارات الشاهقة أمر مرعب.”

في الأثناء تم تعزيز الإجراءات الأمنية في بوسطن التي أحيطت بسيارات خاصة تابعة لوحدات مكافحة الإرهاب.
كما قامت شرطة نيويورك وواشنطن ولوس انجليس وسان فرانسيسكو بتشديد التدابير الأمنية في محيط الأماكن الحساسة بهذه المدن.