عاجل

بين المعجبين بآداء رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، تعالت أصوات المنددين بسياستها حيث لم يتردد عدد من البريطانيين بتوجيه إنتقادات إلى المرأة الحديدية التي لم تتأخر ولو للحظة في إتباع سياسية اقتصادية ليبرالية محضة، إضافة إلى صراعها ضدّ نقابات العمال. منتقدو تاتشر أداروا ظهورهم لنعشها في إشارة لرفض سياستها.

“ الكثير من الناس دوليا ومحلياً كان بإمكانهم فعل الكثير إلى جانب سيدة قوية بهذا الشكل، إلاّ أنها وعوض القيام بذلك، فقد أدارت ظهرها لنا وإهتمت بالأثرياء والأقوياء، لذلك نحن هنا لكي ندير ظهورنا لها طالما أننا نملك الفرصة “، قالت هذه السيدة.

“ بمجرد إجراء التأبين في إطار وطني ونحن من يتحمل التكاليف، فالأمر يمنحنا الحق في إبداء آرائنا بشكل مختلف، بمعنى أن الكل لا يعتقد أنّ المسألة يجب أن تحدث بهذا الشكل“، يقول هذا السيد.

إذا رحلت المرأة الحديدية لتترك الشعب البريطاني منقسماً بشأنها، إذ هناك من يكن لها حبا كبيرا وهناك من يكرهها.

وما زال آلاف البريطانيين يعتبرون تاتشر سببا في تشرد الكثيرين منهم فضلاً عن سحقها لحقوق الطبقة العاملة لحماية مصالح الشركات متعددة الجنسيات والعولمة وتحرير الاقتصاد عبر إلغاء البرامج الاجتماعية في الإسكان وقروض المنازل الميسرة.