عاجل

المستثمرون الخواص أو ما يسمى بالبزنس انجلز ، فكرة ظهرت أول ما ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1958
إنهم مصدر تمويل مهم للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة و المؤهلة للنمو و النجاح ، المستثمرون الخواص أو البزنس أنجلز هم عبارة عن خواص أو شبكة من الخواص الذين قرروا استثمار أموالهم ، و في الوقت نفسه يقدمون ما يملكون من خبرة و شبكة علاقات ،الأمر لاقى رواجا كبيرا و المثال على ذلك في بلجيكا

تطوير و تسويق البرمجيات لمراقبة الصواريخ و الاقمار الصناعية ، هما من اختصاص هذه المؤسسة المتوسطة منذ أكثر من خمس و عشرين سنة
في عام 2007 قرر المدراء توسيع رأسمال المؤسسة لانتاج أقمار صناعية مصغرة لذلك لجؤوا إلى المستثمرين الخواص و النتيجة إرتفاع الأرباح إلى مليوني يورو ، إضافة إلى الانبثاق الذي تعرفه المؤسسة

تيري دو بري وارسن مدير مؤسسة سباسبيل يقول
الديناميكية التي جاء بها المستثمرون الخواص ساعدتنا على تحقيق مشروعنا، من دونهم من المحتمل أن نجد المال اللازم لتحقيق هذا المشروع، لكن ستنقصنا الديناميكية الموجودة عندهم

بيكس سباسبيل يقول
هذه المؤسسة و لوقت قريب كانت أرباحها السنوية تصل إلى ثمانية ملايين يورو ، و بفضل خبرة المستثمرين الخواص تمكنت من الحصول على عقد بثلاثة و ستين يورو في الفيتنام لصنع قمر صناعي لمراقبة الارض

تيري دو بري وارسن مدير مؤسسة سباسبيل يقول
إنه التصدير بمعنى الكلمة! كل الأسئلة التي يطرحها المستثمرون الخواص و النصائح التي يقدمونها متعلقة بالتصدير، يحاولون إبداء الاهتمام و إعطاء المعلومات اللازمة بكل ما يخص عملية التصدير

معدل المبالغ المقدمة من المستثمرين الخواص في أوروبا يتراوح بين خمسين و مئتي ألف يورو

كلار مونك ، تعمل لفائدة شبكة من المستثمرين الخواص ، مهمتها اختيار المشاريع، كما تعتبر همزة وصل بين المستثمرين و الخواص و أصحاب المشاريع
بالنسبة للمؤسسات المتوسطة التي تجد صعوبة في الحصول على تمويل خصوصا مع الأزمة الاقتصادية، يعتبر اللجوء إلى المستثمرين الخواص فرصة جيدة

كلار مونك تقول

المؤسسات لجأت إلى البنوك ، لكن الأمر محفوف بالمخاطر، كذلك بالنسبة للصناديق الاستثمارية، لقد واجهت فعلا هذه المؤسسات العراقيل أمام تطورها، لسنا هنا بصدد الحديث عن أموال ضخمة ، لكن الاستثمار أمر ليس بالهين ، خصوصا مع أناس لديهم الوقت للاهتمام بالمؤسسة و بالتالي ستكون النتائج مثمرة

عدا الجانب المالي يعتبر المستثمرون الخواص سفراء بالنسبة للمؤسسات، و مجال نشاطهم واسع جدا

تضيف كلار مونك
بامكاننا ان نجد استثمارات في المواد التجميلية ، و التنمية المستدامة ، و الفلاحة، إذا هناك تنوع كبير

في الأخير، يرى سارج أن مفتاح النجاح يبدأ من الفهم الجيد للمشروع من قبل المستثمرين الخواص، أي الشرح الجيد مع الكثير من الاخلاص، هذا ما سيسمح بالانطلاق على أساس النجاح