عاجل

سكان بوسطن المكلومة أعربوا عن سعادتهم وشكرهم للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي قام بزيارة للمدينة التي كانت مسرحا لانفجاريين ارهابيين مساء الاثنين المنصرم تسببا في مقتل ثلاثة وإصابة 176 في أسوأ هجوم تشهده الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر.تقول هذه الفتاة:“أنا سعيدة لأنه تكلم،فهذا يدل على تضامن الشعب الأمريكي ،لقد تحولت جميع الأنظار الآن إلى بوسطن.إنه دعم كبير وبفضل هذا سنتمكن من العثور والامساك بالمذنبين المجرمين.”
“تضيف هذه السيدة:“لقد أثبت لنا أنه متعاطف مع الشعب نعم كان من الضروري أن يظهر ذلك، نعم ضروري اليوم في بوسطن”
هذه المواطنة تقول:“بلادنا موحدة ومحظوظة بأن يكون لها رئيس كأوباما. قبل عدة أشهر ذهب إلى نيوتاون بولاية كونيكتيكت لزيارة الجرحى وتعزية أسر الضحايا وفعل الشيء نفسه اليوم لنا “.
أوباما حضر حفل تأبين ضحايا تفجيري الماراثون وهم الطفل مارتن ريشارد البالغ من العمر 8 سنوات وكريستال كامبل ذات 29 ربيعا والطالبة الصينية في جامعة بوسطن لو لينكزي التي تبلغ من العمر 23 سنة.مراسل يورونيوز في الولايات المتحدة ستيفان غروب:“سكان بوسطن رحبوا بزيارة ومواساة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لهم بعد المأساة التي شهدتها المدينة ولفتة الرئيس الذي أعيد انتخابه قبل أشهر .السكان يأملون في أن تتوقف مثل هذه الأعمال الارهابية التي تهز الولايات المتحدة الأمريكية.”