عاجل

اتفاق بين كوسوفو وصربيا على انهاء العداوة وبدء تطبيع العلاقات بينهما. الاتحاد الاوروبي رعى اتفاقا مبدئيا قبله رئيسا وزراء الجانبين في بروكسل، بعد اشهر من المفاوضات الصعبة.

الاتفاق شمل تفاهمات تضمنت 15 بندا، لم تعلن تفاصيله الكاملة.

الممثلة العليا للسياسة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون قالت بعد الاتفاق :“اريد تهنئة الجانبين على تصميمهما خلال أشهر، وعلى الشجاعة التي تحليا بها. من المهم جدا أن ما نراه هو خطوة تبعدهما عن الماضي وتجعلهما أقرب إلى اوروبا”.

رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو وصف ما حصل بأنه “اتفاق تاريخي”.

أبرز بنود الاتفاق اقرار الجانبين بانهما لن يعترضا طريقا بعضهما في الانضمام إلى تكتلات دولية.
كوسوفو تحتاج هذا كي تنضم كدولة الى الامم المتحدة الامر الذي كانت تعارضه صربيا. بالمقابل، بدء محادثات انضمام بلغراد للاتحاد الاوروبي تم رهنها بتطبيع علاقاتها مع برشتينا.

الاتفاق لم يتطرق إلى اعتراف صربيا باستقلال كوسوفو بشكل مباشر، لكنه اضافة إلى اعلانه بدء تطبيع العلاقات حمل تفاهما حول منطقة شمال كوسوفو، ذات الغالبية الصربية، والتي كانت جوهر النزاع.
صرب كوسوفو سيكون بامكانهم اختيار قيادات الشرطة، وسيمنحون تمثيلا مناسبا في الجسم القضائي، بعدما كانوا يرفضون الخضوع لسلطة كوسوفو المركزية وينشئون مؤسسات تعمل وفق قوانين صربيا.