عاجل

رافائيل نادال: أهم انتصار هو الشفاء التام

تقرأ الآن:

رافائيل نادال: أهم انتصار هو الشفاء التام

حجم النص Aa Aa

عودة للملاعب بعد حوالي ثمانية أشهر من الإنقطاع بسبب اصابته في الركبة.نجم كرة المضرب الإسباني رافائيل نادال موجود حاليا في مونت كارلو للمشاركة في الجولة الأوربية. حصل على نتائج ممتازة في القارة الأمريكية. حقق سبعة عشر فوزاً وهزيمة واحدة فقط. انه يأمل ب في الفوز ببطولة رولان غاروس بيد أن أهم انتصار بالنسبة له هو الشفاء التام من الإصابة لأنه انتصار
طويل الأمد. انه واثق من امكانية خروج اسبانيا من نفق المشاكل الإقتصادية.”

يورونيوز، ديفيد مارتن جوتيريز:“معنا أحد أفضل الرياضيين في العالم. رافائيل نادال، مرحبا بكم على يورونيوز.السؤال البديهي الأول هو: كيف حال الركبة “؟

رافائيل نادال:“التحسن تدريجي. آمل أن يستمر على هذا النحو لأتمكن من العودة إلى الملاعب بشكل أفضل وبحالة صحية جيدة.”

يورونيوز:” العودة بعد فترة انقطاع طويلة بسبب الإصابة، والفوز بالبطولات، أمر ليس عادي. ما هو السر؟”

رافائيل نادال:” لا أدري … لحسن الحظ الأمور سارت بشكل جيد. صحيح أن نتائج البطولتين الأوليتين منذ عودتي كانت جيدة، لكنني لم ألعب بشكل جيد، وهذا منطقي. منذ بطولة أكابولكو، مستوى الأداء كان
جيداً، وركبتي تحسنت. بعد ذلك مستوى الفوز في المباريات كان جيداً ولم أتخيل امكانية تحقيق هذا خلال فترة قصيرة “ .

يورونيوز:” يمكننا القول بان فوزكم الأول لهذا الموسم، كان عودة إلى المنافسة …”

رافائيل نادال:” بالنسبة لي، أهم انتصار هو الشفاء التام من الإصابة، أكثر من العودة للمنافسة. انه انتصار طويل الأجل. صحيح أن الخطوة الأولى كانت العودة إلى المنافسة. فعلت هذا، ويبدو أن التحسن
تدريجي بمرور الأسابيع “.

يورونيوز:“هل حصلت على نصيحة، بعد الإصابة، لتغيير طريقتك في اللعب؟”

رافائيل نادال:” الحقيقة هي انني لا استطيع ان أغير اسلوبي في اللعب وفقاً لرغبتي. كل شخص له أسلوبه الشخصي، أفعل ما بوسعي للتحسن بمرور السنين. هذا ما فعلته دائماً في حياتي المهنية، أعتقد بأنني
تحسنت، و غيرت طريقتي في اللعب بطريقة أكثر حدة. أعتقد ان التغيير الجذري أمر مستحيل”.

يورونيوز:“قبل اصابتك كنت بأحسن حالاتك، أتعتقد بامكانية العودة إلى هذا المستوى البدني؟”

رافائيل نادال:“هذا هو هدفي، الشفاء التام سيتيح لي مضاعفة الجهود لإستعادة المستوى البدني الذي كنت عليه. لا أعتقد أن سبعة أشهر من التوقف ستؤدي إلى نسيان كيفية لعب كرة المضرب. حين عدت كنت بمستوى جيد . إستعادة الثقة بالنفس والحصول على مستوى العام الماضي قبل الإضطرار إلى ترك رولان غاروس، الأمر تطلب الكثير من الجهود، وهذا هو الشيء الجميل في الرياضة: أهداف
كبيرة يجب تحقيقها من خلال العمل والمواصلة والمنافسة. لهذا السبب، تحقيق الأهداف يجلب السعادة.”

يورونيوز:“حالياً، ما حجم الفجوة بينك وبين أفضل اللاعبين في العالم، مثل ديوكوفيتش، وفيدرر، وموراي؟”

رافائيل نادال:” لا أعرف، الأمر يعتمد على كيفية قياس الفجوة التي تتحدثون عنها. إن كان هذا يعتمد على النقاط بالإمكان تقييمها من خلال الترتيب. إن كان الحديث عن المستوى، في الواقع ، لا أعرف بالضبط
أين أنا اليوم. لا أدري إن كنت في مستوى التنافس معهم. سنرى هذا في الأسابيع المقبلة، سنرى إن كنت بالمستوى الذي يتيح لي مقابلة أفضل اللاعبين في العالم “.

يورونيوز:“هل من الممكن العودة إلى المرتبة الأولى بفترة زمنية متوسطة ؟”

رافائيل نادال:” لا ادري، لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال. ما اعرفه الآن هو انني في مونت كارلو وسعيد بالعودة إلى المنافسة، هدفي هو التنافس على مدار السنة، وان أكون في حالة جيدة. إن تمكنت من
هذا، في العام المقبل سنرى إن توفرت لي فرصة الحصول على التصنيف العالمي الأول. لا أعتقد، أن هذه هي الأولوية الآن.”

يورونيو:“مونت كارلو، وبرشلونه، وروما، ومدريد .. هل الفوز في بطولة رولان غاروس هدفك الرئيسي هذا العام؟”

رافائيل نادال:“الهدف الآن هو مونت كارلو. أريد أن ألعب بشكل جيد هنا. بعد ذلك، مهما كانت النتيجة، سألعب بشكل جيد في برشلونه”.

يورونيوز:“قلت لمرات عدة إن الإنسحاب من أولمبياد لندن عام 2012 أحزنك كثيراً حيث كان من المقرر أن ترفع العلم الأسباني في حفل الإفتتاح . هل ستفعل هذا في ريو؟”

رافائيل نادال:“هذا هو هدفي على المدى الطويل. أود المشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة. لا أدري إن كانت ستتاح لي فرصة حمل العلم الإسباني كما كان مقرراً في لندن العام الماضي. كنت سعيداً
باختياري للقيام بهذا، لكنني لم أستطع. آمل أن أفعل هذا في ريو. هناك الكثير من الرياضيين الإسبانيين المؤهلين لرفع العلم ايضاً “.

يورونيوز:“أتعرف أنك كنت الشخصية الإسبانسة المفضلة لثلاث سنوات متتالية لتناول كاس ؟ انك لم تفقد شعبيتك ..”

رافائيل نادال:“حسنا، سأتناول كاساً مع الجميع. اقدر دعم المشجعين الذي أتلقاه كل يوم. خلال هذه الأشهر السبعة، بينما كنت بعيداً عن الملاعب ، الدعم كان قوياً، أكثر من أي وقت مضى. الآن، بعد أن عدت،
أشعر بدعم المشجعين من كافة أنحاء العالم، لكن خاصة من اسبانيا. وهذا يمنحني المزيد من الطاقة للمواصلة والبقاء بالمكان الذي أنا فيه.”

يورونيوز:“إن تطلب الأمر دعوة اسباني لتناول كاسا وعليك أن تدفع الحساب بسبب الوضع الإقتصادي الآن في اسبانيا . هل ستفعل؟

رافائيل نادال:” الوضع محزن حقاً. ليس من السهل رؤية معاناة الآخرين. الجميع متأثر بسب هذا الوضع، بشكل مباشر أو غير مباشر. في السنوات الأخيرة، الكثير من الأشخاص عاشوا أو يعيشون أوقاتاً صعبة،
واريد أن اقدم لهم الدعم. من خلال الجهد الجماعي والعمل اليومي والأمل في الخروج من هذا النفق الذي نعيش فيه منذ بضع سنوات، سنتمكن من الخروج قريباً، سنرى النور مرة أخرى. انني
متأكد من هذا لأن اسبانيا بلد عظيم “.