عاجل

تقرأ الآن:

شخصيات تاريخية وأناس عاديون في جداريات مدينة ليون الفرنسية


ثقافة

شخصيات تاريخية وأناس عاديون في جداريات مدينة ليون الفرنسية

جداريات مدينة ليون الفرنسية تحكي قصصا وروايات وتأخذنا في رحلة عبر الزمان والمكان لتعرفنا على تاريخ المدينة وأساطيرها وأبرز شخصياتها.

الفضل في هذه الجداريات يعود إلى CitéCréation وهو مشروع وضع لبناته الأولة مجموعة من طلبة المدينة عام 1978 ليتحول إلى مؤسسة قائمة الذات أنجزت حوالي خمسمائة جدارية في فرنسا وخارجها.

بالتعاون مع مدرسة أميل كول أنشات مؤسسة CitéCréation لرسم الجداريات مركزا للتدريب اسمه EcohlCité .

جيلبرت كودان المؤسس المشارك لهذا المركز يقول :“نحن لسنا رسامين، نحن حرفيون في رسم جداريات وهذا مهم جدا. حرفيون في رسم الجداريات يعني أننا في خدمة المشروع وفي خدمة الفضاء وفي خدمة الناس. أي اننا لا نرسم ما نريده، نحن نقوم برسم ما يتطلبه الفضاء. الجدران هي جلد السكان، لديك جلدتك الحقيقة التي تحدد هويتك ثم تأتي بعدها مباشرة جدران البيت الذي تعيش فيه وعندما تكون مرتاحا في حياتك وفي بيتك ستشعر أنك محمي. هذه الجدران ستحميك والعكس صحيح أيضا. فعندما تشعر بحرج وانت تخبر الناس عن مكان عيشك او عن عنوان بيتك فهذا يعني ان جلدتك الثانية تجلب لك العار.”

على مدى ثلاث سنوات يتعلم الطلبة هنا قواعد الرسوم الجدارية ورسم المناظر الطبيعية في المناطق الحضرية وايضا وضع مشروع جدارية.
جدار des canuts تحول الى جدارية عملاقة منذ 1987 و يقع الآن إعادة رسمها.

تقول مراسلة يورونيوز:“إنها من أكبر الرسوم الجدارية في العالم، مساحتها تصل الى ألف ومائتي متر مربع، ثمانية اشخاص يعملون منذ ثلاثة أشهر لإنجاز النسخة الثالثة منها .

جويل بون أوم هي مؤسسة مشاركة في سيتي كرياسون والمديرة الفنيى لهذه الجدارية العملاقة تخبرنا عن التحديات التي واجهتها:” أعتقد أن اصعب شيء هو العمل في فصل الشتاء في الواجهة الشمالية حيث لا نرى الشمس ابدا و يجب ان لا نشعر بالغثيان من العلو الشاهق بل يجب أن نكون مرتاحين، ولكن عندما نقوم بعمل كهذا من الطبيعي أن نقبل التسلق على المنصات.”

عائلة كاربونار المتكونة حاليا من أربعة اشخاص ظهرت منذ النسحة الأولى لهذه الجدارية العائلة توسعت شيئا فشيئا والجدارية تأقلمت طبعا مع هذا التغيير. يقول الأب:“في الجدارية الأولى كنت اظهر وحيدا مع الدراجة الهوائية وفي عام 1996 أنجبنا ابنتنا الأولى التي تبلغ الآن ستة عشر عاما وهي موجودة في الجدارية الثانية، لكن لا نجد ابني الذي يبلغ حاليا اثني عشر عاما وهاهو موجود في الجدارية الجديدة.

يقول الإبن:“في الحائط القديم لم أكن موجودا كان هناك والداي وايضا اختي وهي صغيرة كنت أرى كل عائلتي ولا أجد نفسي بينها وكان الأمر يبدو غريبا بعض الشيء بالنسبة لي.”

تقول البنت:“العائلة كبرت بمرور الزمن لقد كبرت وأرى نفسي هنا مع كراستي وأنا أراجع دروسي”
وتختم الأم:“اليوم نحن عائلة تضم مراهقين انه لمن الرائع حقا رؤية هذا التطور.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
الأزمة المالية تخيم على النسخة التاسعة من الصالون الدولي للرسوم الصحافية في البرتغال

ثقافة

الأزمة المالية تخيم على النسخة التاسعة من الصالون الدولي للرسوم الصحافية في البرتغال