عاجل

النائب الايطالي انريكو ليتا، هو الذي طلب منه تشكيل الحكومة الايطالية، يساري عاشق لأوروبا. على الرغم من سنيه الست وأربعين إلا أن للرجل خبرة طويلة في السياسة، فهو انغمس فيها منذ شبابه. يمثل مرحلة تجديدية في المشهد السياسي الإيطالي، فهو من مواليد عام 66، ولد في توسكانا درس العلوم السياسية والقانون الدولي في جامعة بيزا. ترأس الحزب الديمقراطي المسيحي بين عامي 1991 و1995، تم تعيينه وزيرا للشؤون الأوروبية في عام 1998 في حكومة ماسيمو داليما، وبعدها وزيراً للصناعة.
عام 2004، انتخب عضواً في البرلمان الأوروبي عن يسار الوسط، وفي عام 2006 عين اميناً عاماً لمجلس الوزراء من قبل رئيس الوزراء السابق رومانو برودي.
من المفارقات، أنه استلم هذا المنصب من عمه، جياني ليتا، المستشار المقرب من سيلفيو برلسكوني. انريكو ليتا ألف العديد من الكتب، محافظ حذر للغاية بشأن مواضيع مثل تلك المتعلقة بالإجهاض، فهو كاثوليكي معتدل.
في سياساته الاقتصادية، هو أيضا معتدل، يدعو إلى تحرير قطاع الخدمات. وقد أيد، كما فعل حزبه، سياسة التقشف التي اعتمدها ماريو مونتي.
هو اليوم أشبه بالقائد الفعلي للحزب الديمقراطي، بعد استقالة رئيس الحزب بيير لويجي برساني، الذي فشل في رص صفوف حزبه في الانتخابات الرئاسية منذ أيام.
على الرغم من انتقاداته لبرلسكوني إلا أن الرجل وبحكم علاقته مع عمه جياني ليتا، قد يتمكن من تشكيل جسر بين الحزب الديمقراطي وحزب برلسكوني. ليتا في مقابلة في عام 2007، اعتبر أن الرموز التي يتعلق بها هي من أمثال نيلسون مانديلا المناهض للفصل العنصري. تزوج مرتين، أب لثلاثة أطفال، وقد صرح في مقابلة مع إحدى الصحف الايطالية بأنه يرغب بأن يكون كاحدى شخصيات الكرتونية الإيطالية: “ذكياً وتعشقه النساء.”