عاجل

تفجيرات ماراثون بوسطن خلفت 3 قتلى وأكثر من 170 جريحا من العدائيين والحضور معظمهم أصيب بجروج متنوعة، بسبب المسامير والكرات المعدنية الصغيرة التي كانت تحتويها العبوات الناسفة.

حتى الساعة أجريت ما يقرب من 14 عملية بتر أطراف كانت ضرورية لإنقاذ حياة المصابين.

هازار أبوت التي كانت تنتظر للدخول الى أحد المقاهي الواقعة قرب ميدان كوبلي حيث وقع الإنفجار الثاني، تعرضت لإصابة بالغة، مما أضطر الأطباء لإجراء عملية بتر لإحدى ساقيها تقول:

“لو قيل لي بأني سأعيش بقدم واحدة في عمر الثامنة والثلاثين لما صدقت ابدا، عندها كنت ساشعر بالضيق لمجرد التفكير بالأمر، حتى اللحظة لم تعتريني هذه المشاعر لأني ألقى الكثير من الرعاية والإهتمام”.

وفيما تعمل السلطات على التحقيق لمعرفة الدوافع وراء قيام الاخوين تسارناييف بهذه التفجيرات يحاول معظم المصابين التركيز في الوقت الراهن على العلاج وتخطي هذه المرحلة التي غيرت حياتهم وهذا ما تؤكده هازار:

لم أفكر فيهما كثيرا حتى أني لا أعرف كيف يلفظ اسمهما لم
“أشاهد التلفاز منذ وقوع التفجيرات، لعل هذا الأمر قد يساعدني على تخطي هذه المرحلة الصعبة”

وحيث أن تكاليف هذا النوع من العمليات الجراحية لا تغظيها شركات التأمين الأميركية، فقد أنشأ صدنوق خيري لجمع مبلغ 20 مليون دولار بهدف مساعدة الضحايا، وسيتم التنسيق من أجل توزيعه على المتضررين من التفجير وعلى أسر الضحايا.