عاجل

تقرأ الآن:

الأمم المتحدة تتبنى قراراً بنشر إثني عشر ألفاً وستمائة جندي لحفظ السلام في شمال مالي


فرنسا

الأمم المتحدة تتبنى قراراً بنشر إثني عشر ألفاً وستمائة جندي لحفظ السلام في شمال مالي

الأمم الـمتحدة تتبنى قراراً بنشر قوة أممية من إثني عشر ألفاً وستمائة جندي لحفظ الـسلام في شمال مالي. وستحل هذه القوة الأممية محل القوة الافـريقية بداية الفاتح من حزيران-يونيو المقبـل لمدة إثني عشر شهراً مبدئياً وسيحدد المجلس خلال الستين يوما المقبلة ما إذا كان الوضع الأمني الميداني كافيا. وتضم قوة الأمم المتحدة كحد أقصى أحد عشر ألفاً ومائتي جندي وألفاً وأربعمائة وأربعين شرطيا بينهم كتائب إحتياط قادرة على سرعة الإنتشار. ويسمح القرار الأممي للقوات الفرنسية بالتدخل لدعم عناصر قوة الأمم المتحدة في حال تعرضها لخطر كبير، ووشيك، وبناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة.
“ إنها مهمة قوية، إنها مهمة من أجل الإستقرار، هذه المهمة ليست من أجل مكافحة الإرهاب، إنهم لا يطاردون الإرهابيين في الصحراء“، قال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار أرو.
البرلمان الفرنسي كان قد سمح بتمديد مهمة القوات الفرنسية في مالي حيث من المقرر بقاء ألف جندي فرنسي في مالي للتصدي لأي حرب عصابات قد تشنها الجماعات المتطرفة المسلحة، إلاّ أنه تم الإتفاق على خفض عدد القوة الفرنسية المنتشرة في مالي من اربعة آلاف حالياً إلى ألفي جندي في تموز-يوليو المقبل ثم إلى ألف في آخر السنة.
ولن تكون مكافحة الإرهاب من مهام قوة الأمم المتحدة التي ستكلف ب“حفظ الإستقرار في المناطق العمرانية الرئيسية وخاصة في الشمال” و“منع عودة العناصر المسلحة إلى هذه المناطق”. وسيكون على جنود الأمم المتحدة حماية المدنيين والتراث الثقافي ومراقبة إحترام حقوق الانسان. كما ستساعد هذه القوة سلطات مالي على إقامة “حوار سياسي وطني” وتنظيم انتخابات “حرة وعادلة وشفافة” وتشجيع المصالحة مع الطوارق في الشمال. وسيتم تعيين ممثل خاص للأمم المتحدة في مالي لقيادة قوة الأمم المتحدة.