عاجل

بمناسبة مرور خمسين عاما على رحيل جون كيندي، أقيم معرض في واشنطن هو أشبه بمعرض صحفي لتسليط الضوء على حياه الرئيس الأسبق وعائلته وكذلك على وقائع إغتياله الغامضة.

المعرض الذي حمل إسم نيوزييم يضم مجموعة من اللوحات الفنية كان فندق تكساس قد أعدها للترحيب بزيارة الرئيس وزوجته جاكلين قبل وقوع حادثة الإغتيال، وصورا للرئيس وعائلته، كان يُحتفظ بها في مركز التجارة العالمي في نيويورك.

مسؤولة في هذا المعرض تقول :
إن الشريط السلبي لبعض الصور المعروضة هنا، قد أُتلف خلال أحداث” الحادي عشر من سبتمبر، ولكن من خلال التكنولوجيا الرقمية إستطاع المعرض إستعادة تلك الصور لنتمكن من عرضها”.

المعرض ضم أيضا بعض المقتنيات للمتهم بإغتيال كيندي لي هارفي اوزوالد، وكذلك كاميرا ابراهام زابرودر التي صور بها وقائع تلك الحادثة، وعددا من الصحف التي تناولت الخبر في ذلك الوقت.

بعد مرور خمسين عاما على إغتيال كينيدي لا تزال ذكرى هذا الرئيس تحمل معها طابعا اسطوريا في التاريخ الأميركي

يقول هذا الفتى : “ لا أعتقد أن كيندي كان يدرك أن هناك من سيحاول اغتياله، عندما تنظر الى هذه الصور تجده مبتسما دائما

مراسل يورونيوز في واشنطن:
المعرض يستذكر كينيدي الرجل، الأسطورة والتراث. وبطبيعة الحال الجميع يتذكر لحظة اعلان خبر مقلته في دالاس تلك اللحظة التي كانت بداية حقبة جديدة لتقديم الخبر العاجل على شاشات التلفزة.