عاجل

تقرأ الآن:

غضب في بنغلادش ودعوة إلى محاكمة المسؤولين عن إنهيار مبنى لصناعة النسيج


بنغلاديش

غضب في بنغلادش ودعوة إلى محاكمة المسؤولين عن إنهيار مبنى لصناعة النسيج

موجة غضب في صفوف عمال وأقرباء ضحايا مبنى رانا بلازا في سافار بضاحية دكا عاصمة بنغلادش، والذين توافدوا إلى مكان الحادث لإجبار السلطات على مضاعفة جهودها لإنقاذ الناجين المحتملين من تحت أنقاض المبنى المنهار، بعضهم وجه إتهامات إلى المسؤولين بعدم إتخاذ الإجراءات الضرورية وإيقاف نشاط المعمل قبل يوم من الحادث بسبب التصدعات، التي ظهرت على جدران المبنى. ثلاثمائة وأربعة وعشرون شخصاً لقوا حتفهم في هذا الحادث والحصيلة مرشحة إلى الإرتفاع بسبب وجود عشرات العمال تحت الأنقاض.

وترددت أنباء على أنّ المبنى وهو مصنع للنسيج ويتكون من ثمانية طوابق، بني بطريقة غير قانونية، كما أنه يفتقر إلى معايير السلامة، وقد قامت الشرطة بإيقاف إثنين من مالكي المعمل بعدما صرحت رئيسة الوزراء أنّ العمال اجبروا على العودة إلى العمل على الرغم من ظهور تشققات في المبنى قبل يوم واحد.

ومازال عشرات العمال يخضعون إلى العلاج في المستشفيات والمراكز الصحية في العاصمة دكا وسط ظروف صعبة بينما لا يزال الغضب سيد الموقف في محيط المعمل حيث جرت عدة صدامات بين الشرطة ومئات الآلاف من المتظاهرين الذين هاجموا المصنع على أمل تقديم يد العون للعمال العالقين تحت الأنقاض. هذا السيد قال: “ إنها زوجتي، لقد تحدثنا عبر الهاتف قبل لحظات قليلة، وقالت لي بأنها على قيد الحياة، إنها بجوار حمام المبنى مع ثلاث عاملات عالقات معها، إنهن على قيد الحياة”.

ويواصل رجال الإنقاذ جهودهم متتبعين صرخات ونداءات الضحايا المطمورين تحت أطنان من الحجارة والخرسانة وسط الموقع الذي بدا وكأنه بقايا زلزال، في حادث يعدّ الأسوأ في تاريخ الصناعة في بنغلادش البلد الفقير في جنوب آسيا، والذي جعل من صناعة النسيج أساسا لاقتصاده.