عاجل

تقرأ الآن:

تضاؤل أمل العثور على ناجين إثر انهيار مبنى في بنغلادش


بنغلاديش

تضاؤل أمل العثور على ناجين إثر انهيار مبنى في بنغلادش

عمليات إنقاذ ضحايا المبنى الذي انهار قرب دكا عاصمة بنغلادش دخلت يومها السادس، لكن المسؤولين يقولون إنهم لا يتوقعون إيجاد أشخاص آخرين على قيد الحياة، ما جعلهم يلجأون إلى استعمال الرافعات الثقيلة لإزالة الكتل الاسمنتية.

رئيسة الوزارء حسينة شيخ زارت الموقع حيث التقت عددا من الناجين. وتقول والدة إحدى الضحايا:

“فقدت ابنتي. كيف ستعيش عائلتنا بعد أن رحلت. كانت الوحيدة التي تعيل عائلتها، ووالدها يكاد يفقد عقله”.

وتقول ناجية فقدت والدتها:
“كنت في الطابق الثالث، وبقيت تحت الأنقاض ممددة على الأرض، فاقدة للوعي طيلة ثلاثة أيام، قبل أن يتم إنقاذي وأنقل إلى المستشفى. وعندما استعدت وعيي لاحظت غياب أمي التي كانت تعمل معي في المصنع. فقدت والدتي، وإذا لا أرى أنها على قيد الحياة، فإنني أريد جثمانها على الأقل. ما زلت آمل في عودتها”.

وكان انهيار المبنى المؤلف من ثماني طوابق والذي كان يرتاده أكثر من ثلاثة آلاف عامل في معامل للملابس، أدى إلى مقتل ثلاثمائة وثمانين شخصا على الأقل، وفيما أنقذت حياة أكثر من ألفين شخص، فإن المئات اعتبروا في عداد المفقودين، ما يؤشر على ارتفاع حصيلة عدد القتلى.

ويواجه مالك المبنى تهما بالاهمال، إلى جانب اثنين من المهندسين ساهما في الموافقة على تصميم المبنى الذي كان يضم عددا من مصانع الملابس.

وتقول والدة إحدى الضحايا:
“فقدت ابنتي. كيف ستعيش عائلتنا بعد أن رحلت. كانت الوحيدة التي تعيل عائلتها، ووالدها يكاد يفقد عقله”.

وتقول ناجية فقدت والدتها:
“كنت في الطابق الثالث، وبقيت تحت الأنقاض ممددة على الأرض، فاقدة للوعي طيلة ثلاثة أيام، قبل أن تم إنقاذي وأنقل إلى المستشفى. وعندما استعدت وعيي لاحظت غياب أمي، التي كانت تعمل معي في المصنع. فقدت والدتينم وإذا لا أرى أنها على قيد الحياة، فإنني أريد جثمانها على الأقل. ما زلت آمل عودتها”.