عاجل

تحت عنوان “الحرية والكرامة” انطلقت فعاليات مؤتمر دولي في مدينة رام الله الفلسطينية، تأييدا لقضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، والمطالبة بالافراج عنهم وعن الأسير القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، في الذكرى الحادية عشرة لاعتقاله.

عشرات السياسيين والنشطاء في مجال حقوق الانسان من دول مختلفة اتفقوا على إنشاء لجنة دولية لاطلاق حملة دولية، بهدف إجبار اسرائيل على اطلاق سراح الأسرى، وفق اتفاقيات جنيف.

وتقول فدوى البرغوثي زوجة الأسير النائب مروان البرغوثي بشأن الموقف الأوروبي في هذا الخصوص:

“منذ أحد عشر عاما نجد هناك تغييرا ملحوظا في الموقف الأوروبي وخاصة البرلمان الأوروبي والبرلمانات الأوروبية المحلية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان الأوروبية، وقد بدأنا نلاحظ هذا التغيير الإيجابي”.

وكان البرغوثي بعث برسالة إلى المؤتمر، جاء فيها أن اسرائيل تتمتع بدعم أمريكي لا محدود، شجعها على مواصلة الاحتلال والاستيطان واضطهاد الفلسطينيين.

وكان البرغوثي حكم عليه بالمؤبد خمس مرات، إضافة إلى أربعين عاما، بتهمة قيادة الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام ألفين.

من جانبه يقول موفد يورونيوز إلى رام الله محمد شيخ ابراهيم:
“جهود محلية تبذل، ترافقها حملة دولية لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، عملا بالاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف، من أجل دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، باعتبار أن ملف الأسرى، هو أحد أهم القضايا العالقة بين الجانبين”.