عاجل

تقرأ الآن:

ملكيات أوروبا بين التنازل عن العرش والبقاء حتى الوفاة


Insight

ملكيات أوروبا بين التنازل عن العرش والبقاء حتى الوفاة

استقالة الملكة قرار هام بالنسبة لهولندا حيث النظام الملكي يمثل أساساً من أسس الحكم في بلد تديره عائلة الأورانج منذ أكثر من قرن. وكان للملكة المستقيلة بياتريكس أن قالت يوم تتويجها ان “الخدمة هي التي تعطي نكهة للملك”.
عن 75 عاماً تركت العرش لابنها البكر، فيليم ألكسندر، البالغ من العمر 46 عاما، بعد حكم دام حوالي ثلاثن عاماً.

هذا التنازل عن العرش هو ليس من مقتضيات الحداثة وإنما من الممارسات التي تتفق مع الملكية الهولندية. غير أن هذا التنازل هو استثناء في أوروبا الغربية، التي لديها سبع ممالك، ودوقية وإمارتين، وجيمعها من الملكيات الدستورية الوراثية.

اليزابيث الثانية على عرش بريطانيا منذ عام 1952، ولا تنوي التنازل عن العرش لصالح ابنها، تشارلز، على الرغم من أنه بات في الرابعة والستين من العمر.
كما أن ملك إسبانيا، خوان كارلوس، لا يبدو أنه سيتنازل، على الرغم من تعثر وضعه الصحي، حيث خضع لأربع عمليات خلال سنة، كما أن أكثر نصف الإسبانيين يتمنون رحيله.
كما أن التنازل لم يعد من المحرمات في مملكة بلجيكا، وإنما هو قرار شخصي من ألبرت الثاني، الذي أمضى تسعة عشر عاما في الحكم وهو يعاني من مشاكل صحية. ورغم ذلك لم يتنازل لابنه فيليب.

أما في النرويج فإن الحاكم الحالي، الملك هارالد الخامس، والذي يبلغ من العمر 76 عاماً، سيبقى ملكا حتى النهاية، وابنه هاكون، هو الوارث.
وكذلك في الدنمارك حيث العائلة المالكة تتواجد منذ ستة قرون، الملكة مارغريت الثانية، لن تتنازل عن العرش، لأن الملكية في تلك البلاد هي مهنة لمدى الحياة.