عاجل

تقرأ الآن:

"شانشاز" باكستاني و"إرهابي رغما عنه"


ثقافة

"شانشاز" باكستاني و"إرهابي رغما عنه"

بعد طفولة عادية في وطنه الأم باكستان، يقرر شانشاز الذهاب الى الولايات المتحدة الأمريكية حيث يدرس ويتخرج من جامعة برينستون ويعمل في شركة كبيرة في نيويورك ثم يعيش قصة حب رائعة مع فتاة أمريكية…إلى هنا تبدو الحياة وردية في عيني الشاب الباكستاني لكن حياته تنقلب رأسا على عقب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر ليصبح شانشيز : ارهابيا رغما عنه.

الممثل كيفر ساذرلاند تقمص دوررئيس شانشاز في العمل:” هجمات 11 من سبتمبر أثرت في بشكل عميق دون شك .ولكن قبل المشاركة في الفيلم لم أكن أنظر إلى الحدث من هذه الزاوية، كنا طبعا قلقين وكنا محقين في ذلك فكرنا في الناس الذين كانوا في البرجين وفي ركاب الطائرات وفكرنا في أسرهم وإحساسهم بالصدمة والأسى …كل هذا أثر فينا كثيرا ولكن هناك أيضا ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر..والذي غير حياتنا بشكل كبير. الناس أصيبوا بعدوى أشياء اكرهها فعلا مثل العنصرية والأفكار المسبقة والخوف. الفيلم يتطرق للحدث من هذه الزاوية وهو ما لم احلله شخصيا وأشعر الآن بحرج لعدم تفكيري في كل ذلك من قبل.”

فيلم “ارهابي رغما عنه” مقتبس من رواية للكاتب الباكستاني محسن حميد،
وأخرجته السينمائية ميرا ناير المتحصلة على الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 2001 . ميرا ناير هي امرأة هندية تعيش في نيويورك وتعي جيدا الأسئلة التي يطرحها بطل فيلمها حول مسألة الهوية إذ تقول:“عشت في مكانين مختلفين تماما في هذا العالم، أشعر وكأنني كائن هجين، هذه القصة سمحت لي بالتطرق إلى الموضوع من زاوية مختلفة وأن أتجاوز الرواية العصرية لشاب باكستاني يحلم بأمريكا . ففي الفيلم كان هناك حوار حقيقي مع أمريكا من خلال شخصية الأمريكي ليف شرليبر. بينما في الرواية نجد مونولوج لأن الأمريكي لا يتكلم بتاتا.”

فيلم “ارهابي رغما عنه” يعرض قريبا في قاعات السينما الأوروبية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
فيلم يروي بدايات المغني جيف بوكلي الفنية

ثقافة

فيلم يروي بدايات المغني جيف بوكلي الفنية