عاجل

ملايين الصوماليين تحت رحمة الجوع والعطش، شبح الموت لم يعد يستثنى طفلا او سيدة او رجلا

ما يقارب المئتين وثمانية وخمسين الف صومالي نصفهم من الأطفال قضوا جوعا بين تشرين الاول/اكتوبر 2010 ونيسان/ابريل 2012 في ازمة غذائية خطيرة ضربت هذا البلد وتسببت بمجاعة استمرت اشهر عديدة، حسبما افاد تقرير للأمم المتحدة

عظام نحلها العوز والجوع، هذا حال الصوماليين في معظم المخيمات التي لجأوا اليها هربا من شبح الموت.

في احد مخيمات مقديشو اطلق رجل مسن صرخة ألم الى العالم وراح يقول :

نحن نعاني بسبب نقص الغذاء، ونقص الأدوية ونقص المياه النظيفة، لذلك” فإننا نوجه نداءنا إلى وكالت الاغاثة للوصول الينا في الوقت المناسب، لقد مضت سنة على تلقينا اخر معونه اغذية، منذ ذلك الحين ونحن نعيش تجربة مؤلمة يجب أن نحصل على مساعدة عاجلة “.

موجة الجفاف التي ضربت القرن الإفريقي والصراع الدائر في البلاد دفعت عشرات الآلاف من الصومالين إلى النزوح، سيرا على أقدامهم ، إلى دول مجاورة، بحثا الامان ومصدر للغذاء

يقول دانيال مولا أحد المسؤولين في الأمم المتحدة :

“إن جذور هذه المشكلة هو بالطبع الصراع الدائر في الصومال الذي يعمل على تفاقم الأزمة الغذائية ويعيق وصول المساعدات الإنسانية وتقديمها في الوقت المناسب وبشكل فعال.”

التقرير اوضح ان الرد الانساني على التهام الموت حياة الصوماليين كان بشكل اساسي متاخرا ومقصرا، فيما شكل الوصول المحدود الى السكان المنكوبين نتيجة انعدام الامن المعمم والقيود المفروضة على عمليات عدد من وكالات المساعدات، عقبة رئيسية.”