عاجل

هو أسبوع العائلة المالكة الهولندية. تنازلت الملكة بياتريكس وأعطت صولجان العرش لابنها الأكبر فيليم الكسندر. في هذا الأسبوع من برنامج وجهات نظر، برسبيكتيف، نقوم بجولة مع عدد من القنوات الأوروبية.

تقرير قناة الراي الإيطالية:
الهولنديون يرتدون البرتقالي في ثلاث مناسبات: الكرنفالات، كرة القدم والعائلة الملكية، الناساو، رمز وحدة البلاد. كما أنها تمثل قدرة الأسرة على تجديد نفسها ، وهو ما تحسده عليه الكثير من الأسر الملكية: بحسب البرتوكول لم يحضر أي ملك في الاحتفال.

مثل والدتها جوليانا، الملكة بياتريكس في سن 74 عاما بعد حكم 33 عاما، تخلت لصالح ابنها البكر، البالغ من العمر 46 سنة فيليم الكسندر. نضج كثيرا منذ أيام الجامعة عندما كان يسمى بأمير البيرة بسبب حبه للبيرة. بعد ثلاث ملكات، الملك يعود إلى عرش هولندا، جنبا إلى جنب مع ماكسيما الأرجنتينية، التي تم الاعتراض عليها في البداية بسبب مشاركة والدها في حكم الديكتاتورية في بوينيس أيرس، لكنها سرعان ما أصبحت هولندية أكثر من الهولنديين.
هنا العائلة الحاكمة الجديدة . ثلاث فتيات تؤكدن تواصل السلالة. فبعد سنوات عديدة من الآن من المؤكد ان امرأة ستجلس مرة أخرى على عرش هولندا.

تقريرالقناة الفرنسية الثانية:
دخول مهيب. فيليم ألكسندر وزوجته ماكسيما دخلا تحت أقواس الكنيسة الملكية، هما الحاكمان الرسميان بعد تنازل الملكة بياتريكس في الصباح، والابن البكر أدى اليمين . في الخارج، أكبر ساحة في أمستردام، امتلأت بضجة برتقالية اللون، اللون الرسمي للعائلة المالكة.
هذه الليلة، عندما تنتهي الاحتفالات الرسمية، الهولنديون يحتفلون على طريقتهم بملكهم الجديد، مع صفحة جديدة في تاريخ المملكة.

تقرير القناة الروسية: طلب منهم البقاء في المنزل ومشاهدة الحفل على شاشة التلفزيون، لكن الكثير من الناس أتوا مع أطفالهم لتكون لهم حكاية يروونها للأجيال المقبلة.
في العاشرة صباحاً، وقعت الملكة بياتريكس أوراق التنازل لصالح ابنها. ثم خرجا من شرفة مزينة بالبرتقال. قبل 33 عاما خرجت بياتريكس من هذه الشرفة مع والدتها التي نقلت لها السلطة بنفس الطريقة كما تفعل اليوم مع ابنها.
الأميرة ماكسيما اصبحت ملكة هولندا. ولدت في الأرجنتين من عائلة مرتبطة بالأسرة المالكة في البرتغال. لكن والدها كان وزيرا للزراعة في حكومة الدكتاتور خورخي فيديلا، لذلك غاب والداها عن حفل الزفاف في عام 2002، وكذلك عن حفل اليوم. ومع ذلك، ماكسيما، هي أم لثلاث بنات وتحظى بشعبية كبيرة في هولندا.
جرى الاحتفال في نيو تشيرش. الكثير من الأسر الملكية حضرت، من بريطانيا، اسبانيا، بلجيكا، النرويج، الدنمارك، وحتى اليابان. وفي اللحظة التي ألقى فيها فيليم الكسندر القسم، اصبح الملك. أما التاج فبقي خلال الحفل على وسادة صغيرة. في هولندا أي شخص يمكنه أن يضع التاج على رأسه إلا الملك.

تقرير التلفزيون البرتغالي:
على عكس والدتها الملكة جوليانا، فازت الملكة بياتريكس بمحبة الهولنديين، عبر صورة الحداثة والديناميكية. عندما جلست على العرش عام 1980، حولت القصر في لاهاي إلى مكان عمل حقيقي. وقد استحقت لقب “مديرة أعمال هولندا” كانت تستقبل وزراء ودبلوماسيين، وأعضاء من المجتمع المدني بشكل دوري.
الملكة هي ابنة الملكة جوليان والأمير برنارد جوليان، ولدت الأميرة بياتريكس عام 1938. بعد فترة وجيزة من ولادتها، غادرت مع والديها الى المنفى في بريطانيا، ومن ثم إلى كندا خلال الحرب العالمية الثانية. درست القانون، وتزوجت عام 1966 من دبلوماسي ألماني كان ينتمي إلى منظمة شباب هتلر، ما تسبب بجدل كبير.
ما يميز بياتريكس، العلاقات الودية مع مختلف رؤساء الوزراء، الذين حافظوا على تقليد زيارتها كل صباح اثنين لإبلاغها بمشاكل المملكة.
الآن ستتقاعد كأميرة في قلعة ريفية، في قلب هولندا، حيث عاشت لعقدين تقريباً قبل تنصيبها ملكة.