عاجل

تقرأ الآن:

الألعاب الجدية متعة و تعلم


learning world

الألعاب الجدية متعة و تعلم

الألعاب الجدية ، مصطلح ظهر في بداية السبعينيات من القرن الماضي في الولايات المتحدة، الفكرة تكمن في التوفيق بين ألعاب الفيديو و الدراسة ، مما يجعل التعليم أكثر جاذبية و تفاعلية، فكيف يمكن ذلك؟ سؤال تجيب عنه حلقة هذا الاسبوع من ليرنينغ وورد

الجد في اللعب

في مختبر ماساشوسات للتكنوجيا بجامعة بوسطن ، إحدى أرقى الجامعات في العالم ، يعكف الطلبة و الأساتذة على دراسة مستقبل الألعاب الجدية في ظل الاقبال الشديد من قبل الأجيال الجديدة على مثل هذه الألعاب ، و يتم البحث هنا عن كيفية تطوير تقنيات التعليم باستخدام ألعاب الفيديو

الألعاب الجدية لا تقبل الرداءة و إلا فإن مصيرها الفشل ، و عليه يجب دراسة الأمر بطريقة جدية ، و ليس مجرد إضافة معلومات للألعاب ، مما قد يكون لها أثر عكسي في نفسية الطفل المتعلم، و كمثال على ذلك ساعد زكرياء شيرينغ على تطوير برنامج لشرح النظرية النسبية ل أينشتاين و تقريبها للطلبة بشكل ممتع و جذاب

متعة وفائدة

في اسكتلندا التي تستقل بنظامها التعليمي عن بريطانيا منذ ثلاثة قرون، تم انشاء هيئة تعنى بالبحث في استخدام الألعاب الرقمية في التعليم ، الهيئة سميت “كونسولاريوم” مما يمكن التلاميذ و المعلمين من استخدام ألعاب الفيديو في المدراس

النتائج كانت مثمرة إذ استطاع الكثير من التلاميذ تعلم القراءة و الكتابة عن طريق هذه الألعاب. بل إن الأمر زاد انتشارا عبر الانترنيت و استطاعت احدى المدراس أن يصبح لديها بنكا للأدوات التعليمية تقرضها للمؤسسات التعليمية الأخرى و كذا للمعلمين

و خلاصة الأمر أن العاب الفيديو لا يمكن أن تنتقص من عملية التعليم بل هي قيمة مضافة

التعلم من العالم الافتراضي

التعلم من ألعاب الفيديو لا يخص الأطفال فقط. في التقرير التالي من ألمانيا نسلط الضوء على كيفية استفادة فئات مختلفة من ألعاب الفيديو كالطلبة و أصحاب الاحتياجات الخاصة و كذلك المهنيين

المبتدؤون في الحياة المهنية يصتدمون عادة بمشكل نقص الخبرة، في إحدى ضواحي برلين يتلقى العمال الجدد دروسا عبر ألعاب الواقع الافتراضي مما يجعل عملية الاستعاب أكثر فاعلية و نجاعة، فالعالم الافتراضي يضع المتدرب في حالات واقعية يمكن أن تصادف العامل

تعلم اللغة في ألمانيا يحظى باهتمام مصممي ألعاب الفيديو ، ذلك أن الكثير من المعلمين يشتكون من الفقر اللغوي لدى الأطفال في السنوات الأولى من التعليم

أصحاب الاحتياجات الخاصة بدورهم يمكنهم التعلم بألعاب الفيديو ، و استطاع الأولياء شيئا فشيئا قبول هذه الطرق الجديدية للتعليم

في الأخير تبقى المساعي حثيثة لتطوير الطرق التعليمية عن طريق ألعاب الفيديو

اختيار المحرر

المقال المقبل
مرشدون للمساعدة على تحقيق الأهداف

learning world

مرشدون للمساعدة على تحقيق الأهداف