عاجل

عشرات آلاف أنصار جبهة اليسار في فرنسا تظاهروا في باريس، احتجاجا على اجراءات التقشف، مطالبين بوضع حد لما أسموه بنمط الحكومة “الملكي“، في مسيرة ترمي إلى الضغط على رئيس البلاد فرانسوا أولاند الاشتراكي، لكي يتبنى نهجا أكثر يسارية. وقد تزامنت المظاهرة عشية الذكرى السنوية الأولى لانتخاب أولاند.

ويقول زعيم أقصى اليسار جون لوك مولونشون:
“بعد مضي عام نحن من يقول إننا لم نغير آراءنا. لا نريد تدخلا للمال في السياسة، ولا نقبل بسياسات التقشف التي تقودنا إلى معاناة لا نهاية لها لشعبنا، كما هو الحال في سائر بلدان أوربا”.

وتعتبر جبهة اليسار أن فرض التقشف يعد أمرا عديم الفائدة وقاسيا. وقد حمل متظاهرون لافتات حملت شعارات تطالب بجمهورية سادسة لتحل محل الجمهورية الخامسة التي حولت السلطات من البرلمان إلى الرئيس الجمهورية.

وتقول متظاهرة:
“عدد من الاقتصاديين ممن تعد أفكارهم مقبولة، قالوا بوضوح إن سياسة التقشف هذه تقودنا إلى الهاوية، فيما الناس في العالم يزدادون فقرا”.

المتظاهرون ومعظمهم من أحزاب يسارية ومن حزب أولاند نفسه ليسوا مقتنعين بأن رئيس الجمهورية جنب فرنسا سوء المصير، إذ أن الاقتصاد الفرنسي تواصل تدهوره والنمو راكد والبطالة ارتفعت إلى أكثر من عشرة في المائة.