عاجل

عاجل

اليونان: متطوعون لمكافحة العنصرية

تقرأ الآن:

اليونان: متطوعون لمكافحة العنصرية

حجم النص Aa Aa

في اليونان، أوضاع اللاجئين تزداد صعوبةً.
في أثينا، مجموعة من المتطوعين تعمل مع جمعيات أوروبية أخرى لرفع مستوى الوعي حول حقوق اللاجئين والعقبات التي يواجهونها للحصول على اللجوء. فالكثير منهم اصبحوا ضحية للعنف منذ دخول الحزب اليميني المتطرف إلى البرلمان اليوناني.
هؤلاء الشباب يعرفون أنه من الصعب تغيير هذا الواقع لكنهم يريدون أن يفهموا موقف المجتمع بالنسبة إلى طالبي اللجوء.
هناك مشروع يهدف إلى تحسين الإندماج الاجتماعي لطالبي اللجوء في اليونان . فالإنتظار قد يكون طويلاً لأن أثينا تسجل حوالي عشرين طلباً للجوء في الإسبوع فقط، وايضاً إيقاف العنف. فمنذ دخول حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف إلى البرلمان اليوناني ارتفع عدد الهجمات ضد الأجانب.

كاترينا تقول:“العنصرية أصبحت شعبية جدا في اليونان. الناس حين يشاهدون اجنبياً يمر من هنا، لا يعرفون أي شئ عنه، يقولون : لا نريده هنا. لكنهم لا يعرفون حقا من هو هذا الشخص، من أين، ما هي حياته أو حياتها. لذلك بالنسبة لي من المهم جدا ان يكون الناس على بينة بخصوص ما يحدث “.

كوشا بهرامي، هو ايضا متطوع، في سن الثلاثين، وصل إلى اليونان في العام الفين وتسعة، بعد إنتظار طويل، حصل على الأوراق الرسمية كلاجئن انه يقول: “الوضع مخيف بالنسبة للأجانب خاصة من ذوي البشرة الداكنة والسود. هناك من يخاف من الذهاب في وقت متأخر إلى المركز “ .

في مركز المدينة اليونانية، قبل شهرين، تعرض الشاب الأفغاني ظريف، إلى إعتداء إدى إلى كسر أنفه. انه بحاجة إلى إجراء عملية جراحية.

اللاجئ الأفغاني ظريف يقول:” استدرت في زاوية الشارع ، شخص ما وجه لي ضربة على أنفي. لا أعرف من كان، تعرضت إلى الكثيرمن الركلات واللكمات. سقطت على الأرض. تركوني هكذا. لا أعرف من الذي ضربني. حدث في المنطقة التي يتواجد فيها العديد من الفاشيين “.

في اليونان العديد من منظمات حقوق الإنسان تطالب بنظام لجوء عادل وفعال، كمنظمة العدل الدولية.

ألياس اناغنوسوبولوس:“لا يوجد عذر يبرر عدم تطبيق قانون حقوق الإنسان لا خلال وضع اقتصادي خاص أو أي وضع آخر. اليونان كان دائماً بلد المهاجرين . وقع المعاهدات الدولية. يجب احترام وحماية حقوق الإنسان بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو لون البشرة “.

المشروع الذي أطلق عليه اسم ( “الأبواب المفتوحة”) يطبق في اليونان بالإشتراك مع لجنة الخدمة المدنية الدولية. بالإضافة إلى اسبانيا وايطاليا وقبرص والمجر. برنامج أوربا للمواطنين، هو الذي يقوم بالتمويل، بناءً على خطة المفوضية الأوروبية التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنين في البناء الأوروبي.

كاترينا تضيف قائلة: “التنسيق مع إيطاليا وإسبانيا مفيد لأننا نواجه المشاكل ذاتها. الجميع يعيش الأزمة الإقتصادية . الجميع يعيش حالة وجود الكثير من اللاجئين وطالبي اللجوء. لذلك أعتقد أن المقارنة بين الحالات المختلفة يمكن أن تؤدي إلى فهم أفضل للوضع لتحسن الأداء.”

بعد عام ونصف العام، حصل ظريف على جواز لاجئ. مقارنة مع الآلاف من طالبي اللجوء، انه لم ينتظر طويلاً. ظريف غادر أفغانستان بعد أن كتب مسرحية أغضبت السلطات الدينية.

ظريف يقول:” حلمي الكبير هو الذهاب إلى فرنسا للحصول على الماجستير والإستمرار بالعمل في المجال السينمائي.”