عاجل

فرنسا وألمانيا تحتفلان بالذكرى الخامسة والعشرين لتعاونهما الإقتصاددي. وزيرا إقتصاد البلدين بيير موسكوفيسي ووولفغانغ شوبلي اجتمعا هذا الثلاثاء في جامعة برلين الحرة للتشديد على أهمية التعاون بين أكبر اقتصادين في منطقة اليورو، في الوقت الذي يقول فيه بعض المحللون إن العلاقات الإقتصادية بين البلدين تتراجع لاتباعهما لسياسات إقتصادية مختلفة.

شوبلي قال: “نحن لا نختصر أوروبا بأكملها، لكن بدون التعاون القوي بين فرنسا وألمانيا، يتعطل كل شيئ في أوروبا، ذلك كان بداية التعاون الأوروبي وهو الشرط الأساسي للإستمرار بنجاح، ولدى الإختلاف في بعض النقاط، يمكن أن نتعلم ونستفيد من بعضنا البعض”.

موسكوفيسي تعهد بالمقابل بتنفيذ فرنسا لإلتزاماتها المالية دون الحاجة بالضرورة إلى التقشف.

موسكوفيسي قال: “صحيح بأن فرنسا تجد في هذه الفترة أنها لا تحتاج إلى التقشف، لكنها دولة جدية وتعتمد سياسة صادقة. نحن لن نتنكر لإلتزاماتنا المالية، أنا أتعهد بذلك من هنا من برلين”.

التقشف هو محور الخلاف الإقتصادي بين ألمانيا وفرنسا. الأولى، وعلى رأسهما المستشارة أنغيلا ميركيل تدعو إلى اعتماد سياسة تقشفية في أوروبا لتخفيض العجز، أما فرنسا، فهي تعارض السياسة التقشفية منذ انتخاب الرئيس فرنسوا هولاند الذي وصف سياسة ميركيل منذ بضعة اسابيع ب“الأنانية“، داعيا إلى مواجهتها.