عاجل

تقرأ الآن:

مهرجان الليالي الصوتية يحول مدينة ليون إلى ملهى رقص ليلي


ثقافة

مهرجان الليالي الصوتية يحول مدينة ليون إلى ملهى رقص ليلي

مدينة ليون الفرنسية تحتضن من السابع إلى الثاني عشر من هذا الشهر النسخة الحادية عشرة من مهرجان الموسيقى الإلكترونية “الليالي الصوتية“،
ومن المنتظر أن يستقطب المهرجان حوالي ثمانين ألف متفرج خلال أيامه الستة سيستمتعون دون شك ببرنامج ثري ومتنوع.

بالموازاة مع هذا المهرجان، تحتضن ليون الطبعة الثالثة من المختبر الأوروبي وهو منتدى يناقش مسألة الثقافة في أوروبا والذي دعي له وزير الخارجية الألمانية السابق يوشكا فيشرمثلما دعي لهذا المهرجان. الذي يقول:“أعتقد أن اوروبا بحاجة اليوم إلى النظر بعمق إلى عناصر تنوعها، الأمر السلبي والمخيف في هذا التنوع هو هذه النزعة القومية ..ولكن في الأخير يبقى التنوع أمرا ايجابياوأعتقد أن مهرجانا كهذا يمكنه فتح آفاق جديدة.

-فولفغانغ مساء الخير هل سنراك ترقص هذه الليلة؟
-فيشر
شكرا كثيرا لك و لكن لن تراني أرقص هذه الليلة.

الشابة ديان من مدينة ليون هي من افتتحت المهرجان.
في مراهقتها عشقت الرقص في الملاهي الليلية على وقع الموسيقى الإلكترونية وموسيقى التكنو.
تقول:“لقد استمتعت كثيرا هذه الليلة، أحببت الرقص كثيرا ومن خلاله اكتشفت الموسيقى الإلكترونية ووقعت في عشقها إذ رأيت أنها تناسبني كثيرا وهي الموسيقى التي ابحث عنها فعلا وقلت في نفسي ساقدمها بشكل مختلف وبطريقتي الخاصة.”

كيد هي منتجة موسيقية ومغنية من فيرجينيا . تعشق الجاز وتسعى الى خلق عالمها المويسيقي الخاص، كانت بدورها إحدى المشاركات في المهرجان الذي تميز هذا العام بحضور نسائي ملفت.

تقول:“الجمهور هنا على استعداد لسماع اصوات جديدة مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية حيث يطلب الجمهور موسيقى شبيهة بالوجبات السريعة لذلك أحببت عقلية الإنفتاح التي يتميز بها الجمهور هنا.”

ديلفين إلياس بيلار، فنانة عصامية التكوين تلحن أغاني خاصة بها تذكرنا بالموسيقى الإلكترونية في تسعينيات القرن الماضي .
تقول:“لم أعتبر يوما تان هناك فرقا بين الرجل والمرأة ويجب الدفاع عن شخصية وصوت وجمالية موسيقية لا غير.”

المهرجان الذي وصل إلى عامه الحادي عشر قدم برنامجا موسيقيا متنوعا لم يقتصر على الموسيقى الإلكترونية وموسيقى التكنو كما كان علية الحال في بداياته.

النهاية ستكون مع راغ التي تعمل ضمن مجموعة من الدي جي النسائية أي مقدمات الموسيقى المسجلة …تحاول راغ تطوير هذا الفن وجعله قريبا من الجمهور.

تقول:“أعتقد أن هناك بعض الدي جي الذين لا يسمعون إلا انفسهم ولا يقدمون موسيقى إلا لأنفسهم و أعتقد أن هذا مشكلا حقيقا لدى البعض منهم، أنا أعتقد أن مفتاح النجاح في هذا الفن هوالإستماع إلى الناس والإستجابة لتطلعاتهم ومقاسمتهم الأجواء الموسيقية.

فولفغانغ ليورونيوز:“قوة المراة كانت واضحة في افتتاح مهرجان الليالي الصوتية ..ولكن سواء كان الدي جي امرأة أو رجل فالمهم هو الموسيقى الجيدة التي تجعلنا نرقص ونرقص.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
رؤية جديدة لبوليرو رافيل في أوبرا غارنييه

ثقافة

رؤية جديدة لبوليرو رافيل في أوبرا غارنييه