عاجل

قصص الاختطاف لا تعرف دائما مثل هذه النهاية السعيدة التي عاشتها النساء الثلات اللواتي اختطفن قبل عشر سنوات في مدينة كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية واستطعن الفرار ومعهن طفلة في السادسة من العمر.

أماندا بيري والدة الطفلة استطاعت أن تستنجد بالشرطة بعد أن ساعدها أحد الجيران على كسر باب المنزل والخروج منه ،عادت اليوم الى منزل شقيقتها التي عبرت أنها سعيدة بعد أن باتت حرة من جديد.

كما عادت جينا دي خيسوس التي اختطفت عام ألفين وأربعة وعمرها حينذاك أربعة عشر عاما الى بيتها عقب تحريرها بمعية ميشال نايت.
وألقي القبض على الأشقاء الثلاثة وهم أريل كاسترو البالغ من العمر 52 عاما والذي يعمل سائق حافلة مدرسية وهو مالك المنزل اضافة الى بيدرو وأونيل.
وباشرت شرطة كليفلاند بجمع القرائن في بيت أرييل حيث احتجزت المختطفات لمعرفة أسباب ودوافع اختطافهن وكيف نجح الخاطفون في اخفاءهن طيلة هذه المدة دون أن يعلم بهن الجيران.
هذه القضية أعادت الى الأذهان عددا من القضايا المماثلة،أبرزها قضية “بيت الرعب” ،التي شهدتها المدينة ذاتها قبل أربعة أعوام،حيث عثرت السلطات على جثت 11 فتاة تم دفنها في أحد المنازل.
إضافة الى قضية جيسي دوجارد التي خطفت من منزلها في كاليفورنيا حين كان عمرها 11 عاما وسجنها خاطفها فيليب جاريدو على مدى 18 عاما وظل يعتدي عليها قبل انقاذها عام 2009 بعد أن أنجبت منه ابنتين