عاجل

بلغاريا تصوت وسط الأزمة

تقرأ الآن:

بلغاريا تصوت وسط الأزمة

حجم النص Aa Aa

احتجاجات حاشدة أجبرت حكومة يمين الوسط على الاستقالة في فبراير شباط. فمن المرجح الحزب الذي يقوده رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف سيفوز بهذه الإنتخابات. كما يرجح المحللون أن تؤدي الانتخابات إلى نتيجة لا ترجح فيها كفة أحد وهو ما حذر منه بعض النشطاء الذين أكدوا خروجهم مرة أخرى إلى الشارع إذا ما تكررت هذه النتيجة. وفي وقت سابق من هذا العام توفي سبعة محتجين بعدما أضرموا النار بأنفسهم.

أيا كان الفائز في الانتخابات الوطنية سيضطر إلى مواجهة تدني الأجور، وغلاء الأسعار، والفساد الذي أنهك اقتصاد الدولة.
رسميا، البطالة قاربت الــ 12 في المئة، لكن بعض المصادر ترجح أن النعدل تخطى الــ 18 في المائة.
اليونان وإسبانيا لديها أرقام أعلى إلا أن مستويات المعيشة في بلغاريا هي أقل من نصف المتوسط ​​في الاتحاد الأوروبي. فمتوسط ​​الأجر الشهري يقارب الــ 400 يورو وهو أقل من الحد الأدنى في إسبانيا أو اليونان.

بلغاريا هي عضو في الاتحاد الأوروبي لكن الواقع يبدو مختلفا. بلغاريا تجد نفسها على حافة الاتحاد الأوروبي ليس من الناحية الجغرافية وحسب. شركاؤها في الاتحاد الأوروبي يرفعون الصوت حول سيادة القانون في بلغاريا ومدى استعداد البلاد لاتخاذ اجراءات صارمة ضد الفساد، والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.
دبلوماسيون من عدد من الدول الأعضاء رفعوا الصوت حول جدوى ضم هذه الدول إلى الإتحاد الأوروبي. فهذه العضوية لم تؤمن الاستقرار الديمقراطي والنمو كما لم تزد من فرص العمل.
غير أن بلغاريا ورومانيا ما زالت خارج منطقة شنغن، الاتفاق الذي يسمح بحرية حركة المواطنين داخل الدول الأوروبية، كما انها جمدت خططها للانضمام الى عملة اليورو في المستقبل القريب.
أكثر من مليوني شخص تركوا بلغاريا منذ سقوط الشيوعية عام 1989. وبلغ عدد السكان 7.3 مليون نسمة.