عاجل

تقرأ الآن:

اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري: معاناة لا تنتهي


الاردن

اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري: معاناة لا تنتهي

الزعتري على الحدود الأردنية-السورية أصبح أكبر رابع تجمع سكاني في الأردن، فبالرغم من أنه ليس بمدينة كباقي المدن الأردنية، فقد بات يعج باللاجئين السوريين، الذين تجاوز عددهم مائة وعشرين ألف لاجئ. وفي المخيم، معاناة اللاجئين لا تنتهي، فنقص الغذاء، وتدهور الأوضاع تزيد من معاناة اللاجئين في الخيام المتواضعة، بالإضافة إلى تراجع الخدمات الصحية. ففي الزعتري
تعاني النساء خاصة الحوامل من نقص الخدمات الطبية المقدمة لهن. عن الخدمات المقدمة يقول هذا الإخصائي في أمراض النساء والتوليد: “ أولا، لأنه الدواء الحقيقي. إنه حقا الطب البشري. وفي ظروف الحرب هذه فنحن لانتعامل مع الأمور بشكل عادي، إنها تجربة إنسانية رائعة وهي أيضاً تجربة مهنية مثيرة جداً للإهتمام. مع عدد قليل جداً من الوسائل، يمكننا القيام بعمل جيد جداً”.

في مخيم الزعتري يولد العشرات من الأطفال عن طريق عمليات قيصرية، ورغم نقص عدد الأطباء والمختصين بالولادة والأمراض النسائية داخل المخيم، فالفريق الطبي، التابع لجمعية “أطباء بلا حدود للأمراض النسائية“، يسعى إلى توفير جميع الخدمات لتجاوز نقص الوسائل. هذه السيدة تقـول: “ فيما يتعلق بالمستوصف، فكل شيء على ما يرام، إنهم هنا، ويهتمون بنا، إنّ الوضع
أفضل مما هو عليه الحال في سوريا. القابلات رائعات، أنا لم أر أبدا في حياتي مثل هذا الاهتمام، آمل تتحسن الأمور، أتمنى من كل قلبي العودة إلى سوريا، ولكن إذا تطلب الأمر أن نبقى هنا فلن تختلف الأمور، هنا وهناك، نفس الشيء “.