عاجل

تقرأ الآن:

السجن لمدة ثمانين عاماً لديكتاتور غواتيمالا السابق ريوس مونت بتهمة إرتكاب إبادة وجرائم حرب


غواتيمالا

السجن لمدة ثمانين عاماً لديكتاتور غواتيمالا السابق ريوس مونت بتهمة إرتكاب إبادة وجرائم حرب

قضاء غواتيمالا يـدين دكتاتور البلاد السابق ايفراين ريوس مونت بارتكاب إبادة، وجرائم حرب، وهي إدانة كلفته الحكم بالسجن لمدة ثمانين عاماً ، ليكون بذلك أول رئيس سابق لدولة في أميركا اللاتينية يدان بإرتكاب جريمة إبادة.

وخلال توليه سدة الرئاسة بين إثنين وثمانين وثلاثة وثمانين من القرن الماضي حصلت أسوأ الجرائم التي ارتكبت بحق سكان البلاد الأصليين خلال الحرب الأهلية التي استمرت نحو ستة وثلاثين عاماً.

ومنذ التاسع عشر آذار-مارس الماضي يحاكم الجنرال السابق مع رئيس الإستخبارات السابق خوسيه ماوريتسيو رودريغيز بتهمة الوقوف وراء مجزرة ارتكبها الجيش وراح ضحيتها حوالي ألف وسبعمائة وواحد وسبعين هنديا من إتنية المايا في مقاطعة كيشيه في شمال البلاد.

“ أعلم أنّ هذا لن يمحو الألم، ولكنه يضمن بأن لا يرتكب الجيش الغواتيمالي الفظائع التي سبق وأن إرتكبها، أنا سعيدة. وأخيراً بإمكان أخي أن يرقد بسلام وبعد أن تقرر ذهاب هذا المجرم إلى السجن“، تقول هذه السيدة.

وتحت إمرة ريوس مونت، الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري، نفذ الجيش سياسة “الأرض المحروقة” بحق سكان البلاد الأصليين بتهمة أنهم كانوا يساندون الميليشيات اليسارية في خضم الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي سابقاً.

وخلال المحاكمة تعاقب على منصة الشهود اكثر من مئة ناج رووا الفظائع، التي ارتكبها العسكريون بحقهم، حيث سردت نساء من السكان الاصليين وقائع جرائم الإغتصاب التي ارتكبها بحقهن عسكريون في الجيش. وقال شاهد آخر إنه كان طفلا حين تم اقتياده بالقوة إلى معسكر للجيش وهناك شاهد جنودا “يستخدمون رأس امرأة عجوز مثل الكرة”.