عاجل

فازحزب “غيرب” البلغاري المحافظ التابع لرئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف، والذي استقال من منصبه هذا الشتاء تحت ضغط الشارع، مساء الاحد بالانتخابات البرلمانية المبكرة، وفقا لاستطلاعات الرأي. الاستطلاعات رجحت بين 30.3 و 33٪ من الأصوات، لحزب غبرب، فيما منافسه الرئيسي، الحزب الاشتراكي (الشيوعي سابقا) بين 25.3 و 27.1٪ في خمسة استطلاعات الرأي.

هي المرة الأولى في بلغاريا التي يتم فيها إعادة انتخاب حزب في الحكم منذ سقوط الشيوعية قبل 23 عاما. هذه النتيجة، إذا تأكدت، لن تعطي الأغلبية البرلمانية لحزب المحافظين كما أنه سيكون من المستحيل تشكيل حكومة ائتلافية بين هذين الحزبين. اللجنة الانتخابية ستعلن النتائج الجزئية في غضون ساعات،

كما أن حزبين آخرين تخطيا نسبة الــ 4٪ المطلوبة لدخول البرلمان، الذي يضم 240 مقعدا، الحزب الأول هو الحركة من أجل الحقوق والحريات (وهو حزب الأقلية التركية المسلمة)، الذي نال حوالي 10٪ من الأصوات، فيما اليمين المتطرف القومي والذي يكن كراهية للأجانب نال بين 7.3 و 8.5٪.

وكان للعملية الانتخابية أن شابها التوتر بعد الكشف يوم السبت عن شبهات بعملية تزوير واسعة النطاق. فقد اعلنت نيابة صوفيا عن مصادرة 350 الف بطاقة اقتراع مشبوهة في مطبعة مكلفة من قبل الحكومة طبع كل بطاقات الاقتراع. واثيرت شبهات حول قيام الحزب المحافظ بتدبير هذه القضية، لكنه نفى هذا الامر منددا بوجود مؤامرة سياسية.