عاجل

في العاصمة الفرنسية باريس استهلت هذا الاثنين محاكمة الارهابي ايليش راميريز سانشيز المعروف باسم كارلوس، رمز الارهاب في سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم, في دعوى استئناف لحكم صدر عليه في قضية تتعلق بأربعة اعتداءات وقعت قبل ثلاثين عاما.

كارلوس البالغ من العمر 63 عاما حضر الى الجلسة وحيدا اذ لم يحضر محامياه الفرنسيان ولا المحامون الأجانب الذين يريدون الدفاع عنه.

فرانسواز روديتسكي:“كارلوس لم نعد نأمل شيئا،آمل فقط أنه سيحترم قليلا مشاعر الضحايا لأنه لم يقم بذلك في المرة الأولى عندما أعلن أن الضحايا لم يكونوا سوى أضرار جانبية.
آمل في أنه نضج،وفكر في الأمر، وأن لا يحتقرهم ويحترمهم كما نحترم نحن حقوق الدفاع.”

وفي هذه المحاكمة الجديدة التي من المتوقع أن تستمر حتى 26 من حزيران يونيو المقبل،يتهم القضاء كارلوس بالتخطيط لحملة اعتداءات من أجل التوصل الى الافراج عن اثنين من أعضاء مجموعته أوقفا في باريس في العام 1982.

الفنزويلي أمضى تسعة عشر عاما في السجن منذ توقيفه في العام 1994.إذ حكم عليه في العام 1997 بالسجن مدى الحياة.

وفي ديسمبر من العام 2011، حكم عليه مجددا بالسجن مدى الحياة منها ثماني عشرة سنة غير قابلة للتخفيف لأربعة اعتداءات وقعت في فرنسا بين العامين 1982 و1983 وأسفرت عن سقوط أحد عشر قتيلا و150 جريحا.

وفي العام 1982 انفجرت قنبلة في قطار يقوم برحلة بين باريس وتولوز ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى. كما وقع اعتداءان آخران في 31 من ديسمبر 1983 في محطة القطارات في مرسيليا وضد قطار سريع بين مرسيليا وباريس.