عاجل

686 مرشحا لخوض الانتخابات الرئاسية في إيران

تقرأ الآن:

686 مرشحا لخوض الانتخابات الرئاسية في إيران

حجم النص Aa Aa

ثمانية أعوام قضاها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في الحكم ليترك مكانه في يونيو حزيران المقبل لرئيس جديد يتم انتخابه من بين 686 مرشحا قدموا مطالب ترشحهم إلى مجلس صيانة الدستور من بينهم ثلاثون امرأة.
المجلس سيتولى تحديد القائمة النهائية للمترشحين. ففي 2009 تم قبول اربعة مرشحين فقط من بين 450 مرشحا.
من جهته يبدو المرشد الاعلى للثورة الاسلامية اية الله علي خامنئي فوق المشهد السياسي برمته غير انه يتمتع بتاثير كبير على الفاعلين السياسيين في البلاد. المرشح الامثل لنيل ثقة المرشد هو وفق مطلعين على الشأن الايراني ذلك الذي يكون قريبا من الناس مدافعا شرسا عن مبادئ الثورة الاسلامية في مواجهة أعداء إيران.” بعد ثماني سنوات شهدت صراعا خفيا طفى احيانا على السطح بين المرشد ومحمود احمدي نجاد، من المرجح ان يقوم اية الله علي خامنئي بقطع الطريق امام اسفنديار رحيم مشائي الذي يحظى بدعم وتأييد الرئيس. لكن ما يسعى المرشد الى تجنبه هذه المرة هو عدم تكرار سيناريو انتخابات عام 2009 عندما نزل مئات الالاف من الايرانيين الى الشوارع احتجاجا على عمليات التزوير التي قالوا حينها انها شابت تلك الانتخابات. احتجاجات دعا اليها الاصلاحيون الذين لم يتقدموا هذه المرة باية مطالب ترشح للرئاسيات.
المعركة ستكون اذن داخل معسكر المحافظين انفسهم فيما بدا الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني امل المعتدلين الوحيد في هذه الانتخابات حيث يحظى بثقة شق كبير من المحافظين والاصلاحيين وقد عرف بعدائه الشديد للجناح المتشدد داخل معسكر المحافظسن. رجل اخر يبدو قريبا كذلك من الفوز نظرا لقربه من المرشد الاعلى وهو علي حداد عادل الرئيس السابق للبرلمان كما تضم الحلقة المقربة من المرشد كلا من وزير الخارجية السابق علي اكبر ولايتي وعمدة طهران الحالي محمد باقر خليباف.

سعيد جليلي الممثل السابق للمرشد في محادثات ايران مع المجموعة الدولية بشأن برنامجها النووي يبدو كذلك احد اهم المرشحين للفوز بثقة الايرانيين.
خليفة احمدي نجاد ومهما كان اسمه سيتسلم تركة صعبة من سلفه، فالوضع الاقتصادي في البلاد بات اكثر من صعب بسبب العقوبات الغربية المفروضة على النظام الايراني كما سيكون مطالبا بالتعامل مع الازمة السورية فيما تصب مطالب الايرانيين في اتجاه واحد وهو تحسين اوضاعهم الاجتماعية المتدهورة.