عاجل

استعدادا لتنظيم استفتاء بنهاية عام ألفين وسبعة عشر بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، ينشر رئيس الوزراء ديفيد كامرون مشروع قانون هذا الثلاثاء، وجاءت الخطوة بعيد لقاء كامرون الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن، في وقت يشكك حوالي ثلث المحافظين من نواب مجلس العموم البريطاني في أوروبا. ويقول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون:
“قبل كل شيء فيما يتعلق بالاستفتاء فإنه لن ينظم غدا… هل من مصلحتنا إصلاح الاتحاد الأوروبي لجعله أكثر انفتاحا وأكثر تنافسية وأكثر مرونة، وتحسين موقع بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي؟ نعم إنه من مصلحتنا الوطنية وهو ليس من مصلحتنا فقط، إنه أمر يمكن تحقيقه لأن على أوروبا أن تتغير”.
ويرغب كامرون في إعادة التفاوض في شروط انتماء بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، قبل انتخابات ألفين وخمسة عشر.